متن کامل دعای عرفه همراه با ترجمه فارسی

حضرت امام صادق علیه السلام فرمودند:


جهت مشاهده ترجمه هر فراز روی عدد انتهای آن فراز کلیک نمایید .


دعای عرفه

بشر و بشير پسران غالب اَسَدى روايت کرده ‏اند که در روز عَرَفه در عرفات خدمت امام حسین علیه السلام بودیم , از خيمه خود بیرون آمدند با گروهى از اهل ‏بيت و فرزندان و شيعيان با نهايت تَذَلُّل و خشوع و در جانب چپ کوه ایستادند و روی مبارک را بسوى کعبه گردانیدند و دستها را برابر رو برداشتند مانند مسکینى که طعام طلبد و اين دعا را خواندند:
اَلْحَمْدُ للَّهِ‏ الَّذى‏ لَيسَ لِقَضآئِهِ دافِعٌ، وَلا لِعَطائِهِ مانِعٌ، وَلا کصُنْعِهِ‏ صُنْعُ صانِعٍ، وَهُوَ الْجَوادُ الْواسِعُ، فَطَرَ اَجْناسَ الْبَدائِعِ، واَتْقَنَ‏ بِحِکمَتِهِ الصَّنائِعَ، لا تَخْفى‏ عَلَيهِ الطَّلايعُ، وَلا تَضيعُ عِنْدَهُ الْوَدائِعُ، جازى‏ کلِّ صانِعٍ، وَرائِشُ کلِّ قانعٍ، وَراحِمُ کلِّ ضارِعٍ، وَمُنْزِلُ‏ الْمَنافِعِ، وَالْکتابِ الْجامِعِ بِالنُّورِ السَّاطِعِ، وَ هُوَ لِلدَّعَواتِ سامِعٌ، وَلِلْکرُباتِ دافِعٌ، وَلِلدَّرَجاتِ رافِعٌ، وَلِلْجَبابِرَةِ قامِعٌ، فَلا اِلهَ غَيرُهُ وَلا شَىْ‏ءَ يعْدِلُهُ وَلَيسَ کمِثْلِهِ شَىْ‏ءٌ، وَهُوَ السَّميعُ الْبَصيرُ،اللَّطيفُ الْخَبيرُ، وَهُوَ عَلى‏ کلِّشَىْ‏ءٍ قَديرٌ، اَللَّهُمَّ اِنّى‏ اَرْغَبُ إِلَيک،وَاَشْهَدُ بِالرُّبُوبِيةِ لَک، مُقِرّاً بِاَنَّک رَبّى‏، وَ اِلَيک مَرَدّى‏، اِبْتَدَاْتَنى‏ بِنِعْمَتِک قَبْلَ اَنْ اَکونَ‏ شَيئاً مَذْکوراً، وَخَلَقْتَنى‏ مِنَ التُّرابِ، ثُمَّ اَسْکنْتَنِى الْأَصْلابَ، آمِناً لِرَيبِ الْمَنُونِ، وَاخْتِلافِ الدُّهُورِ وَالسِّنينَ، فَلَمْ اَزَلْ ظاعِناً مِنْ‏ صُلْبٍ اِلى‏ رَحِمٍ فى‏ تَقادُمٍ مِنَ الْأَيامِ الْماضِيةِ، وَالْقُرُونِ الْخالِيةِ، لَمْ‏ تُخْرِجْنى‏ لِرَاْفَتِک بى‏ وَلُطْفِک لى‏ وَاِحْسانِک اِلَىَّ، فى‏ دَوْلَةِ اَئِمَّةِ الْکفْرِ الَّذينَ نَقَضُوا عَهْدَک، وَکذَّبُوا رُسُلَک،لکنَّک اَخْرَجْتَنى‏ لِلَّذى‏ سَبَقَ‏لى‏ مِنَ الْهُدَى الَّذى‏ لَهُ يسَّرْتَنى‏، وَفيهِ اَنْشَأْتَنى‏، وَمِنْ قَبْلِ ذلِک‏ رَؤُفْتَ بى‏بِجَميلِ صُنْعِک، وَسَوابِغِ نِعَمِک، فابْتَدَعْتَ خَلْقى‏ مِنْ مَنِىٍ‏ يمْنى‏، وَاَسْکنْتَنى‏ فى‏ ظُلُماتٍ ثَلاثٍ بَينَ لَحْمٍ وَدَمٍ وَجِلْدٍ، لَمْ‏ تُشْهِدْنى‏ خَلْقى‏، وَلَمْ تَجْعَلْ اِلَىَّ شَيئاً مِنْ اَمْرى‏، ثُمَّ اَخْرَجْتَنى‏ لِلَّذى‏ سَبَقَ لى‏ مِنَ الْهُدى‏ اِلَى الدُّنْيا تآمّاً سَوِياً، وَحَفِظْتَنى‏ فِى الْمَهْدِ طِفْلاً صَبِياً، وَرَزَقْتَنى‏ مِنَ الْغِذآءِ لَبَناً مَرِياً، وَعَطَفْتَ عَلَىَّ قُلُوبَ‏ الْحَواضِنِ، وَکفَّلْتَنى‏ الْأُمَّهاتِ الرَّواحِمَ، وَکلَأْتَنى‏ مِنْ طَوارِقِ الْجآنِّ، وَسَلَّمْتَنى‏ مِنَ الزِّيادَةِ وَالنُّقْصانِ،فَتَعالَيتَ يا رَحيمُ يا رَحْمنُ، حتّى‏ اِذَا اسْتَهْلَلْتُ ناطِقاً بِالْکلامِ،اَتْمَمْتَ عَلَىَّ سَوابغَ الْاِنْعامِ، وَرَبَّيتَنى‏ زايداً فى‏کلِّ عامٍ، حَتّى‏ إذَا اکتَمَلَتْ فِطْرَتى‏، وَاعْتَدَلَتْ مِرَّتى‏، اَوْجَبْتَ‏ عَلَىَّ حُجَتَّک بِاَنْ اَلْهَمْتَنى‏ مَعْرِفَتَک، وَرَوَّعْتَنى‏ بِعَجائِبِ حِکمَتِک، وَاَيقَظْتَنى‏ لِما ذَرَاْتَ فى‏ سَمآئِک‏وَاَرْضِک مِنْ بَدائِعِ خَلْقِک، وَنَبَّهْتَنى‏ لِشُکرِک وَذِکرِک، وَاَوجَبْتَ عَلَىَّ طاعَتَک وَعِبادَتَک، وَفَهَّمْتَنى‏ ما جآءَتْ بِهِ رُسُلُک، وَيسَّرْتَ لى‏ تَقَبُّلَ مَرْضاتِک، وَمَنَنْتَ‏ عَلَىَّ فى‏ جَميعِ ذلِک بِعَونِک وَلُطْفِک، ثُمَّ اِذْ خَلَقْتَنى‏ مِنْ خَيرِ الثَّرى‏، لَمْ‏ تَرْضَ لى‏ يا اِلهى‏ نِعْمَةً دُونَ اُخرى‏، وَرَزَقْتَنى‏ مِنْ اَنواعِ الْمَعاشِ، وَصُنُوفِ الرِّياشِ، بِمَنِّک الْعَظيمِ الْأَعْظَمِ عَلَىَّ، وَاِحْسانِک الْقَديمِ اِلَىَّ، حَتّى‏ اِذا اَتْمَمْتَ عَلَىَّ جَميعَ النِّعَمِ، وَصَرَفْتَ عَنّى‏ کلَّ النِّقَمِ، لَمْ يمْنَعْک جَهْلى‏ وَجُرْأَتى‏ عَلَيک، اَنْ دَلَلْتَنى‏ اِلى‏ ما يقَرِّبُنى‏ اِلَيک، وَوَفَّقْتَنى‏ لِما يزْلِفُنى‏ لَدَيک، فَاِنْ دَعَوْتُک اَجَبْتَنى‏، وَاِنْ سَئَلْتُک‏ اَعْطَيتَنى‏، وَاِنْ اَطَعْتُک شَکرْتَنى‏، وَاِنْ شَکرْتُک زِدْتَنى‏، کلُّ ذلِک‏ اِکمالٌ لِأَنْعُمِک عَلَىَّ وَاِحْسانِک اِلَىَّ، فَسُبْحانَک سُبْحانَک مِنْ مُبْدِئٍ‏ مُعيدٍ حَميدٍ مَجيدٍ، تَقَدَّسَتْ اَسْمآؤُک، وَعَظُمَتْ الآؤُک، فَأَىَ‏ُ نِعَمِک يا اِلهى‏ اُحْصى‏ عَدَداً وَذِکراً، أَمْ اَىُّ عَطاياک أَقُومُ بِها شُکراً، وَهِىَ يا رَبِّ اَکثَرُ مِنْ اَنْ يحْصِيهَا الْعآدّوُنَ، أَوْ يبْلُغَ عِلْماً بِهَا الْحافِظُونَ، ثُمَ‏ ما صَرَفْتَ وَدَرَأْتَ عَنّى‏ اَللَّهُمَّ مِنَ الضُرِّ وَالضَّرَّآءِ، أَکثَرُ مِمَّا ظَهَرَ لى‏ مِنَ الْعافِيةِ وَالسَّرَّآءِ، وَاَنَا اَشْهَدُ يا اِلهى‏ بِحَقيقَةِ ايمانى‏، وَعَقْدِ عَزَماتِ يقينى‏، وَخالِصِ صَريحِ تَوْحيدى‏، وَباطِنِ مَکنُونِ ضَميرى‏، وَعَلائِقِ مَجارى‏ نُورِ بَصَرى‏، وَاَساريرِ صَفْحَةِ جَبينى‏، وَخُرْقِ‏ مَسارِبِ نَفْسى‏، وَخَذاريفِ مارِنِ عِرْنينى‏، وَمَسارِبِ سِماخِ سَمْعى‏، وَما ضُمَّتْ وَاَطْبَقَتْ عَلَيهِ شَفَتاىَ، وَحَرَکاتِ لَفْظِ لِسانى‏، وَمَغْرَزِ حَنَک فَمى‏ وَفَکى‏، وَمَنابِتِ اَضْراسى‏، وَمَساغِ مَطْعَمى‏ وَمَشْرَبى‏، وَحِمالَةِ اُمِّ رَأْسى‏،وَبُلُوعِ فارِغِ حَبآئِلِ عُنُقى‏، وَمَا اشْتَمَلَ عَليهِ تامُورُ صَدْرى‏، وَحمائِلِ حَبْلِ وَتينى‏،وَنِياطِ حِجابِ قَلْبى‏، وَأَفْلاذِ حَواشى‏ کبِدى‏، وَما حَوَتْهُ شَراسيفُ اَضْلاعى‏ وَحِقاقُ مَفاصِلى‏، وَقَبضُ‏ عَوامِلى‏، وَاَطرافِ‏ُ اَنامِلى‏، وَلَحْمى‏ وَدَمى‏، وَشَعْرى‏ وَبَشَرى‏، وَعَصَبى‏ وَقَصَبى‏، وَعِظامى‏ وَمُخّى‏ وَعُرُوقى‏،وَجَميعِ‏ُ جَوارِحى‏، وَمَا انْتَسَجَ عَلى‏ ذلِک اَيامَ رِضاعى‏، وَما اَقلَّتِ الْأَرْضُ مِنّى‏، وَنَوْمى‏ وَيقَظَتى‏ وَسُکونى‏، وَحَرَکاتِ رُکوعى‏ وَسُجُودى‏، اَنْ لَوْ حاوَلْتُ‏ وَاجْتَهَدْتُ مَدَى الْأَعصارِ وَالْأَحْقابِ لَوْ عُمِّرْتُها اَنْ أُؤَدِّىَ شُکرَ واحِدَةٍ مِنْ أَنْعُمِک مَا اسْتَطَعْتُ ذلِک، اِلاَّ بِمَنِّک الْمُوجَبِ عَلَىَّ بِهِ‏ شُکرُک اَبَداً جَديداً، وَثَنآءً طارِفاً عَتيداً اَجَلْ، وَلوْ حَرَصْتُ اَنَا وَالْعآدُّونَ مِنْ اَنامِک أَنْ نُحْصِىَ مَدى‏ اِنْعامِک سالِفِهِ وَ انِفِهِ، ما حَصَرْناهُ عَدَداً، وَلا اَحْصَيناهُ اَمَداًهَيهاتَ أنّى‏ ذلِک، وَاَنْتَ الْمُخْبِرُ فى‏ کتابِک النَّاطِقِ، وَالنَّبَأِ الصَّادِقِ، وَاِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها، صَدَقَ کتابُک اْللَّهُمَّ وَاِنْبآؤُک، وَبَلَّغَتْ اَنْبِيآؤُک وَرُسُلُک ما اَنْزَلْتَ‏ عَلَيهِمْ مِنْ وَحْيک، وَشَرَعْتَ لَهُمْ وَبِهِمْ مِنْ دينِک، غَيرَ أَنّى‏ يا اِلهى‏ اَشْهَدُ بِجَُهْدى‏ وَجِدّى‏، وَمَبْلَغِ طاعَتى‏ وَوُسْعى‏، وَأَقُولُ مُؤْمِناً مُوقِناً، اَلْحَمْدُ للَّهِ‏ِ الَّذى‏ لَمْ يتَّخِذْ وَلَداً فَيکونَ مَوْرُوثاً، وَلَمْ يکنْ لَهُ‏ شَريک فى‏ مُلْکهِ فَيضآدَُّهُ فيما ابْتَدَعَ، وَلا وَلِىٌّ مِنَ الذُّلِّ فَيرْفِدَهُ فيما صَنَعَ، فَسُبْحانَهُ سُبْحانَهُ لَوْ کانَ فيهِما الِهَةٌ اِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا وَتَفَطَّرَتا، سُبْحانَ اللَّهِ الْواحِدِ الْأَحَدِ الصَّمَدِ، الَّذى‏ لَمْ يلِدْ وَلَمْ يولَدْ، وَلَمْ يکنْ‏ لَهُ کفُواً اَحَدٌ، اَلْحَمْدُ للَّهِ‏ِ حَمْداً يعادِلُ حَمْدَ مَلآئِکتِهِ الْمُقَرَّبينَ، وَاَنْبِيآئِهِ‏ الْمُرْسَلينَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى‏ خِيرَتِهِ مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيينَ، وَآلِهِ‏ الطَّيبينَ الطَّاهِرينَ الْمُخلَصينَ، وَسَلَّمَ.
پس شروع فرمودند آن حضرت در سؤال و اهتمام نمود در دُعا و اشک از ديده ‏هاى مبارَکشان جارى بود , سپس فرمودند :
اَللَّهُمَّ اجْعَلْنى‏ اَخْشاک کانّى‏ اَراک، وَاَسْعِدْنى‏ بِتَقويک، وَلا تُشْقِنى‏ بِمَعْصِيتِک، وَخِرْلى‏ فى‏ قَضآئِک، وَبارِک لى‏ فى‏ قَدَرِک، حَتّى‏ لا أُحِبَّ تَعْجيلَ ما اَخَّرْتَ وَلا تَاْخيرَ ما عَجَّلْتَ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْ غِناىَ فى‏ نَفْسى‏، وَالْيقينَ‏ فى‏ قَلْبى‏، وَالْإِخْلاصَ فى‏ عَمَلى‏، وَالنُّورَ فى‏ بَصَرى‏، وَالْبَصيرَةَ فى‏ دينى‏، وَمَتِّعْنى‏ بِجَوارِحى‏، وَاجْعَلْ سَمْعى‏ وَبَصَرى‏ اَلْوارِثَينِ مِنّى‏ وَانْصُرْنى‏ عَلى‏ مَنْ ظَلَمَنى‏، وَاَرِنى‏ فيهِ ثارى‏ وَمَأرِبى‏، وَاَقِرَّ بِذلِک‏ عَينى‏، اَللَّهُمَّ اکشِفْ کرْبَتى‏، وَاسْتُرْ عَوْرَتى‏، وَاْغْفِرْ لى‏ خَطيئَتى‏، وَاخْسَأْ شَيطانى‏، وَفُک رِهانى‏، وَاْجَعْلْ لى‏ يا اِلهى‏، الدَّرَجَةَ الْعُلْيا فِى‏ الْأخِرَةِ وَالْأُوْلى‏، اَللَّهُمَّ لَک الْحَمْدُ کما خَلَقْتَنى‏، فَجَعَلْتَنى‏ سَميعاً بَصيراً، وَلَک الْحَمْدُ کما خَلَقْتَنى‏، فَجَعَلْتَنى‏ خَلْقاً سَوِياً رَحْمَةً بى‏، وَقَدْ کنْتَ عَنْ خَلْقى‏ غَنِياً، رَبِّ بِما بَرَأْتَنْى‏ فَعَدَّلْتَ فِطْرَتى‏، رَبِّ بِما اَنْشَأْتَنى‏ فَاَحْسَنْتَ صُورَتى‏، رَبِّ بِما اَحْسَنْتَ اِلَىَّ وَفى‏ نَفْسى‏ عافَيتَنى‏، رَبِّ بِما کلَاْتَنى‏ وَوَفَّقْتَنى‏، رَبِّ بِما اَنَعْمَتَ عَلَىَّ فَهَدَيتَنى‏، رَبِّ بِما اَوْلَيتَنى‏ وَمِنْ کلِّ خَيرٍ اَعْطَيتَنى‏، رَبِّ بِما اَطْعَمْتَنى‏ وَسَقَيتَنى‏، رَبِّ بِما اَغْنَيتَنى‏ وَاَقْنَيتَنى‏، رَبِّ بِما اَعَنْتَنى‏ وَاَعْزَزْتَنى‏ رَبِّ بِما اَلْبَسْتَنى‏ مِنْ سِتْرِک الصَّافى‏، وَيسَّرْتَ لى‏ مِنْ صُنْعِک‏ الْکافى‏ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، وَاَعِنّى‏ عَلى‏ بَوآئِقِ الدُّهُورِ، وَصُرُوفِ اللَّيالى‏ وَالْأَيامِ، وَنَجِّنى‏ مِنْ اَهْوالِ الدُّنْيا وَکرُباتِ‏ الْأخِرَةِوَاکفِنى‏ شَرَّ ما يعْمَلُ الظَّالِمُونَ فِى الْأَرْضِ، اَللَّهُمَّ ما اَخافُ‏ فَاکفِنى‏ وَما اَحْذَرُ فَقِنى‏،وَفى‏ نَفْسى‏ وَدينى‏ فَاحْرُسْنى‏، وَفى‏ سَفَرى‏ فَاحْفَظْنى‏ وَفى‏ اَهْلى‏ وَمالى‏ فَاخْلُفْنى‏، وَفيما رَزَقْتَنى‏ فَبارِک لى‏، وَفى‏ نَفْسى‏ فَذَلِّلْنى‏، وَفى‏ اَعْينِ النَّاسِ فَعَظِّمْنى‏، وَمِنْ شَرِّ الْجِنِ‏ وَالْإِنْسِ فَسَلِّمْنى‏، وَبِذُنُوبى‏ فَلا تَفْضَحْنى‏، وَبِسَريرَتى‏ فَلا تُخْزِنى‏، وَبِعَمَلى‏ فَلا تَبْتَلِنى‏، وَنِعَمَک فَلا تَسْلُبْنى‏، وَاِلى‏ غَيرِک فَلا تَکلْنى‏ اِلهى‏ اِلى‏ مَنْ تَکلُنى‏، اِلى‏ قَريبٍ فَيقْطَعُنى‏، اَمْ اِلى‏ بَعيدٍ فَيتَجَهَّمُنى‏،اَمْ‏ اِلَى الْمُسْتَضْعَفينَ لى‏ وَاَنْتَ رَبّى‏، وَمَليک اَمْرى‏ اَشْکو اِلَيک غُرْبَتى‏، وَبُعْدَ دارى‏، وَهَوانى‏ عَلى‏ مَنْ مَلَّکتَهُ اَمْرى‏، اِلهى‏ فَلا تُحْلِلْ عَلَىَ‏ غَضَبَک، فَاِنْ لَمْ تَکنْ غَضِبْتَ عَلَىَّ فَلا اُبالى‏ سِواک ما سُبْحانَک غَيرَ اَنَ‏ عافِيتَک اَوْسَعُ لى‏، فَاَسْئَلُک يا رَبِّ بِنُورِ وَجْهِک الَّذى‏ اَشْرَقَتْ لَهُ‏ الْأَرْضُ وَالسَّمواتُ،وَکشِفَتْ بِهِ الظُّلُماتُ، وَصَلَُحَ بِهِ اَمْرُ الْأَوَّلينَ‏ وَالْأخِرينَ، اَنْ لا تُميتَنى‏ عَلى‏ غَضَبِک وَلا تُنْزِلْ‏َ بى‏ سَخَطَک لَک‏ الْعُتْبى‏ لَک الْعُتْبى‏ حَتّى‏ تَرْضى‏ قَبْلَ ذلِک، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، رَبَّ الْبَلَدِ الْحَرامِ، وَالْمَشْعَرِ الْحَرامِ، وَالْبَيتِ الْعَتيقِ الَّذى‏ اَحْلَلْتَهُ الْبَرَکةَ، وَجَعَلْتَهُ‏ لِلنَّاسِ اَمْناً، يا مَنْ عَفا عَنْ عَظيمِ الذُّنُوبِ بِحِلْمِهِ، يا مَنْ اَسْبَغَ النَّعْمآءَ بِفَضْلِهِ، يا مَنْ اَعْطَى الْجَزيلَ بِکرَمِهِ، يا عُدَّتى‏ فى‏ شِدَّتى‏، يا صاحِبى‏ فى‏ وَحْدَتى‏، يا غِياثى‏ فى‏ کرْبَتى‏، يا وَلِيى‏ فى‏ نِعْمَتى‏، يا اِلهى‏ وَاِلهَ آبائى‏ اِبْراهيمَ وَاِسْماعيلَ وَاِسْحقَ وَيعْقُوبَ، وَرَبَ‏ جَبْرَئيلَ وَميکائيلَ وَاِسْرافيلَ، وَربَّ مُحَمَّدٍ خاتِمِ النَّبِيينَ، وَ الِهِ‏ الْمُنْتَجَبينَ، وَمُنْزِلَ التَّوريةِ وَالْإِ نْجيلِ وَالزَّبُورِ وَالْفُرْقانِ، وَمُنَزِّلَ‏ کهيعص وَطه‏ وَيس‏ وَالْقُرآنِ الْحَکيمِ، اَنْتَ کهْفى‏ حينَ تُعْيينِى‏ الْمَذاهِبُ فى‏ سَعَتِها، وَتَضيقُ بِىَ الْأَرْضُ بِرُحْبِها، وَلَوْلا رَحْمَتُک‏ لَکنْتُ مِنَ الْهالِکينَ، وَاَنْتَ مُقيلُ عَثْرَتى‏، وَلَوْلا سَتْرُک اِياىَ لَکنْتُ‏ مِنَ الْمَفْضُوحينَ، وَاَنْتَ مُؤَيدى‏ بِالنَّصْرِ عَلى‏ اَعْدآئى‏، وَلَوْلا نَصْرُک‏ اِياىَ لَکنْتُ مِنَ الْمَغْلُوبينَ، يا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِالسُّمُوِّ وَالرِّفْعَةِ، فَاَوْلِيآئُهُ بِعِزِّهِ يعْتَزُّونَ، يا مَنْ جَعَلَتْ لَهُ الْمُلوُک نيرَ الْمَذَلَّةِ عَلى‏ اَعْناقِهِمْ، فَهُمْ مِنْ سَطَواتِهِ خائِفُونَ، يعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْينِ وَما تُخْفِى الصُّدُورُ، وَ غَيبَ ما تَاْتى‏ بِهِ الْأَزْمِنَةُ وَالدُّهُورُ يا مَنْ لا يعْلَمُ‏ کيفَ هُوَ. اِلاَّ هُوَ،يا مَنْ لا يعْلَمُ ما هُوَ اِلاَّ هُوَ، يا مَنْ لا يعْلَمُهُ اِلاَّ هُوَ، يا مَنْ کبَسَ الْأَرْضَ عَلَى الْمآءِ، وَسَدَّ الْهَوآءَ بِالسَّمآءِ يا مَنْ لَهُ اَکرَمُ‏ الْأَسْمآءِ يا ذَاالْمَعْرُوفِ الَّذى‏ لا ينْقَطِعُ اَبَداً، يا مُقَيضَ الرَّکبِ‏ لِيوسُفَ فِى الْبَلَدِ الْقَفْرِ، وَمُخْرِجَهُ مِنَ الْجُبِّ، وَجاعِلَهُ بَعْدَ الْعُبُودِيةِ مَلِکاً، يا ر ادَّهُ عَلى‏ يعْقُوبَ بَعْدَ اَنِ ابْيضَّتْ عَيناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ کظيمٌ، يا کاشِفَ الضُّرِّ وَالْبَلْوى‏ عَنْ اَيوبَ، وَمُمْسِک يدَىْ اِبْرهيمَ‏ عَنْ ذَبْحِ ابْنِهِ بَعْدَ کبَرِ سِنِّهِ وَفَنآءِ عُمُرِهِ، يا مَنِ اسْتَجابَ لِزَکرِيا فَوَهَبَ لَهُ يحْيى‏، وَلَمْ يدَعْهُ فَرْداً وَحيداً، يا مَنْ اَخْرَجَ يونُسَ مِنْ‏ بَطْنِ الْحُوتِ، يا مَنْ فَلَقَ الْبَحْرَ لِبَنى‏ اِسْرآئيلَ فَاَنْجاهُمْ، وَجَعَلَ‏ فِرْعَوْنَ وَجُنُودَهُ مِنَ الْمُغْرَقينَ، يا مَنْ اَرْسَلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ بَينَ‏ يدَىْ رَحْمَتِهِ، يا مَنْ لَمْ يعْجَلْ عَلى‏ مَنْ عَصاهُ مِنْ خَلْقِهِ، يا مَنِ‏ اسْتَنْقَذَ السَّحَرَةَ مِنْ بَعْدِ طُولِ الْجُحُودِ، وَقَدْ غَدَوْا فى‏ نِعْمَتِهِ‏ياْکلُونَ‏ رِزْقَهُ وَيعْبُدُونَ غَيرَهُ، وَقَدْ حآدُّوهُ وَنآدُّوهُ وَکذَّبُوا رُسُلَهُ، يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ، يا بَدىُ يا بَديعُ، لا نِدَّلَک، يا دآئِماً لا نَفادَ لَک، يا حَياً حينَ لا حَىَّ، يا مُحْيىَ الْمَوْتى‏، يا مَنْ هُوَ قآئِمٌ عَلى‏ کلِّ نَفْسٍ بِما کسَبَتْ، يا مَنْ قَلَّ لَهُ‏ شُکرى‏ فَلَمْ يحْرِمْنى‏، وَعَظُمَتْ خَطيئَتى‏ فَلَمْ يفْضَحْنى‏، وَرَ انى‏ عَلَى‏ الْمَعاصى‏ فَلَمْ يشْهَرْنى‏، يا مَنْ حَفِظَنى‏ فى‏ صِغَرى‏، يا مَنْ رَزَقَنى‏ فى‏ کبَرى‏، يا مَنْ اَياديهِ عِنْدى‏ لا تُحْصى‏، وَنِعَمُهُ لا تُجازى‏، يا مَنْ‏ عارَضَنى‏ بِالْخَيرِ وَالْإِحْسانِ، وَعارَضْتُهُ بِالْإِسائَةِ وَالْعِصْيانِ، يا مَنْ‏ هَدانى‏ لِلْإيمانِ مِنْ قَبْلِ اَنْ اَعْرِفَ شُکرَ الْإِمْتِنانِ، يا مَنْ دَعَوْتُهُ‏ مَريضاً فَشَفانى‏، وَعُرْياناً فَکسانى‏،وَجائِعاً فَاَشْبَعَنى‏، وَعَطْشانَ‏ فَاَرْوانى‏، وَذَليلاً فَاَعَزَّنى‏، وَجاهِلاً فَعَرَّفَنى‏، وَوَحيداً فَکثَّرَنى‏، وَغائِباً فَرَدَّنى‏، وَمُقِلّاً فَاَغْنانى‏، وَمُنْتَصِراً فَنَصَرَنى‏، وَغَنِياً فَلَمْ يسْلُبْنى‏، وَاَمْسَکتُ عَنْ جَميعِ ذلِک فَابْتَدَاَنى‏، فَلَک الْحَمْدُ وَالشُّکرُ، يا مَنْ‏ اَقالَ عَثْرَتى‏، وَنَفَّسَ کرْبَتى‏، وَاَجابَ دَعْوَتى‏، وَسَتَرَ عَوْرَتى‏، وَغَفَرَ ذُنُوبى‏، وَبَلَّغَنى‏ طَلِبَتى‏، وَنَصَرَنى‏ عَلى‏ عَدُوّى‏، وَاِنْ اَعُدَّ نِعَمَک‏ وَمِنَنَک وَکرائِمَ مِنَحِک لا اُحْصيها، يا مَوْلاىَ اَنْتَ الَّذى‏ مَنَنْتَ اَنْتَ‏ الَّذى‏ اَنْعَمْتَ، اَنْتَ الَّذى‏ اَحْسَنْتَ، اَنْتَ الَّذى‏ اَجْمَلْتَ اَنْتَ الَّذى‏ اَفْضَلْتَ، اَنْتَ الَّذى‏ اَکمَلْتَ، اَنْتَ الَّذى‏ رَزَقْتَ، اَنْتَ الَّذى‏ وَفَّقْتَ، اَنْتَ‏ الَّذى‏ اَعْطَيتَ، اَنْتَ الَّذى‏ اَغْنَيتَ، اَنْتَ الَّذى‏ اَقْنَيتَ، اَنْتَ الَّذى‏ اوَيتَ، اَنْتَ الَّذى‏ کفَيتَ، اَنْتَ الَّذى‏ هَدَيتَ، اَنْتَ الَّذى‏ عَصَمْتَ، اَنْتَ الَّذى‏ سَتَرْتَ، اَنْتَ الَّذى‏ غَفَرْتَ، اَنْتَ الَّذى‏ اَقَلْتَ، اَنْتَ الَّذى‏ مَکنْتَ، اَنْتَ‏ الَّذى‏ اَعْزَزْتَ، اَنْتَ الَّذى‏ اَعَنْتَ، اَنْتَ الَّذى‏ عَضَدْتَ، اَنْتَ الَّذى‏ اَيدْتَ، اَنْتَ الَّذى‏ نَصَرْتَ، اَنْتَ الَّذى‏ شَفَيتَ، اَنْتَ الَّذى‏ عافَيتَ، اَنْتَ‏ الَّذى‏ اَکرَمْتَ، تَبارَکتَ وَتَعالَيتَ، فَلَک الْحَمْدُ دآئِماً، وَلَک الشُّکرُ واصِباً اَبَداً، ثُمَّ اَنَا يا اِلهىَ، الْمُعْتَرِفُ بِذُنُوبى‏، فَاغْفِرْها لى‏، اَنَا الَّذى‏ اَسَاْتُ، اَنَاالَّذى‏ اَخْطَاْتُ اَنَاالَّذى‏ هَمَمْتُ، اَنَاالَّذى‏ جَهِلْتُ، اَنَاالَّذى‏ شُکرى‏ فَلَمْ يحْرِمْنى‏، وَعَظُمَتْ خَطيئَتى‏ فَلَمْ يفْضَحْنى‏، وَرَ انى‏ عَلَى‏ الْمَعاصى‏ فَلَمْ يشْهَرْنى‏، يا مَنْ حَفِظَنى‏ فى‏ صِغَرى‏، يا مَنْ رَزَقَنى‏ فى‏ کبَرى‏، يا مَنْ اَياديهِ عِنْدى‏ لا تُحْصى‏، وَنِعَمُهُ لا تُجازى‏، يا مَنْ‏ عارَضَنى‏ بِالْخَيرِ وَالْإِحْسانِ، وَعارَضْتُهُ بِالْإِسائَةِ وَالْعِصْيانِ، يا مَنْ‏ هَدانى‏ لِلْإيمانِ مِنْ قَبْلِ اَنْ اَعْرِفَ شُکرَ الْإِمْتِنانِ، يا مَنْ دَعَوْتُهُ‏ مَريضاً فَشَفانى‏، وَعُرْياناً فَکسانى‏،وَجائِعاً فَاَشْبَعَنى‏، وَعَطْشانَ‏ فَاَرْوانى‏، وَذَليلاً فَاَعَزَّنى‏، وَجاهِلاً فَعَرَّفَنى‏، وَوَحيداً فَکثَّرَنى‏، وَغائِباً فَرَدَّنى‏، وَمُقِلّاً فَاَغْنانى‏، وَمُنْتَصِراً فَنَصَرَنى‏، وَغَنِياً فَلَمْ يسْلُبْنى‏، وَاَمْسَکتُ عَنْ جَميعِ ذلِک فَابْتَدَاَنى‏، فَلَک الْحَمْدُ وَالشُّکرُ، يا مَنْ‏ بَر آءَةٍ لى‏ فَاَعْتَذِرَُ، وَلاذا قُوَّةٍ فَاَنْتَصِرَُ فَبِأَىِّ شَىْ‏ءٍ اَسْتَقْبِلُک يا مَوْلاىَ، اَبِسَمْعى‏ اَمْ بِبَصَرى‏ اَمْ بِلِسانى‏ اَمْ بِيدى‏ اَمْ بِرِجْلى‏، اَلَيسَ‏ کلُّها نِعَمَک عِندى‏، وَبِکلِّها عَصَيتُک يا مَوْلاىَ، فَلَک الْحُجَّةُ وَالسَّبيلُ‏ عَلَىَّ، يا مَنْ سَتَرَنى‏ مِنَ الْأباءِ وَالْاُمَّهاتِ اَنْ يزجُرُونى‏، وَمِنَ‏ الْعَشائِرِ وَالْإِخْوانِ اَنْ يعَيرُونى‏،وَمِنَ السَّلاطينِ اَنْ يعاقِبُونى‏، وَلَوِ اطَّلَعُوا يا مَوْلاىَ عَلى‏ مَا اطَّلَعْتَ عَلَيهِ مِنّى‏ اِذاً ما اَنْظَرُونى‏، وَلَرَفَضُونى‏ وَقَطَعُونى‏، فَها اَنَا ذا يا اِلهى‏ بَينَ يدَيک، يا سَيدى‏ خاضِعٌ ذَليلٌ حَصيرٌ حَقيرٌ، لا ذُو بَر آئَةٍ فَاَعْتَذِرَُ، وَلا ذُو قُوَّةٍ فَاَنْتَصِرَُ، وَلا حُجَّةٍ فَاَحْتَجُ‏َ بِها وَلا قائِلٌ لَمْ اَجْتَرِحْ، وَلَمْ اَعْمَلْ سُوءاً وَما عَسَى‏ الْجُحُودَ، وَلَوْ جَحَدْتُ يا مَوْلاىَ ينْفَعُنى‏، کيفَ وَاَنّى‏ ذلِک وَجَوارِحى‏ کلُّها شاهِدَةٌ عَلَىَّ بِما قَدْ عَمِلْتُ، وَعَلِمْتُ يقيناً غَيرَ ذى‏ شَک اَنَّک‏ سآئِلى‏ مِنْ عَظايمِ الْاُمُورِ، وَاَنَّک الْحَکمُ الْعَدْلُ الَّذى‏ لا تَجُورُ، وَعَدْلُک مُهْلِکى‏، وَمِنْ کلِّ عَدْلِک مَهْرَبى‏، فَاِنْ تُعَذِّبْنى‏ يا اِلهى‏ فَبِذُنُوبى‏ بَعْدَ حُجَّتِک عَلَىَّ، وَاِنْ تَعْفُ عَنّى‏ فَبِحِلْمِک وَجُودِک‏ وَکرَمِک، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، سُبْحانَک اِنّى‏ کنْتُ مِنَ الظَّالِمينَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، سُبْحانَک اِنّى‏ کنْتُ مِنَ الْمُسْتَغْفِرينَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، سُبْحانَک‏ اِنّى‏ کنْتُ مِنَ الْمُوَحِّدينَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، سُبْحانَک اِنّى‏ کنْتُ مِنَ‏ الْخآئِفينَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، سُبْحانَک اِنّى‏ کنْتُ مِنَ الْوَجِلينَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، سُبْحانَک اِنّى‏ کنْتُ مِنَ الرَّاجينَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، سُبْحانَک اِنّى‏ کنْتُ مِنَ الرَّاغِبينَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، سُبْحانَک اِنّى‏ کنْتُ مِنَ الْمُهَلِّلينَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، سُبْحانَک اِنّى‏ کنْتُ مِنَ‏السّآئِلينَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، سُبْحانَک‏ اِنّى‏ کنْتُ مِنَ الْمُسَبِّحينَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، سُبْحانَک اِنّى‏ کنْتُ مِنَ‏ الْمُکبِّرينَ، لااِلهَ‏اِلاَّ اَنْتَ، سُبْحانَک رَبّى‏ وَرَبُّ ابآئِىَ الْأَوَّلينَ، اَللَّهُمَ‏ هذا ثَنائى‏ عَلَيک مُمَجِّداً، وَاِخْلاصى‏ لِذِکرِک مُوَحِّداً، وَاِقْرارى‏ بِالائِک مُعَدِّداً، وَاِنْ کنْتُ مُقِرّاً اَنّى‏ لَمْ اُحْصِها لِکثْرَتِها وَسُبُوغِها وَتَظاهُرِها، وَتَقادُمِها اِلى‏ حادِثٍ، ما لَمْ تَزَلْ تَتَعَهَّدُنى‏ بِهِ مَعَها مُنْذُ خَلَقْتَنى‏ وَبَرَاْتَنى‏ مِنْ اَوَّلِ الْعُمْرِ مِنَ الْإِغْنآءِ مِنَ الْفَقْرِ، وَکشْفِ‏ الضُّرِّ،وَتَسْبيبِ الْيسْرِ، وَدَفْعِ الْعُسْرِ، وَتَفريجِ الْکرْبِ، وَالْعافِيةِ فِى‏ الْبَدَنِ، وَالسَّلامَةِ فِى الدّينِ، وَلَوْ رَفَدَنى‏ عَلى‏ قَدْرِ ذِکرِ نِعْمَتِک جَميعُ‏ الْعالَمينَ مِنَ الْأَوَّلينَ وَالْأخِرينَ، ما قَدَرْتُ وَلاهُمْ عَلى‏ ذلِک، تَقَدَّسْتَ وَتَعالَيتَ مِنْ رَبٍّ کريمٍ عَظيمٍ رَحيمٍ، لا تُحْصى‏ الآؤُک، وَلا يبْلَغُ ثَنآؤُک، وَلا تُکافى‏ نَعْمآؤُک، صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، وَاَتْمِمْ عَلَينا نِعَمَک وَاَسْعِدْنا بِطاعَتِک، سُبْحانَک لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، اَللَّهُمَ‏ اِنَّک تُجيبُ الْمُضْطَرَّ وَتَکشِفُ السُّوءَ،وَتُغيثُ الْمَکرُوبَ، وَتَشْفِى‏ السَّقيمَ، وَتُغْنِى الْفَقيرَ، وَتَجْبُرُ الْکسيرَ،وَتَرْحَمُ الصَّغيرَ، وَتُعينُ الْکبيرَ، وَلَيسَ دُونَک ظَهيرٌ، وَلا فَوْقَک قَديرٌ، وَاَنْتَ الْعَلِىُّ الْکبيرُ، يا مُطْلِقَ‏ الْمُکبَّلِ الْأَسيرِ، يا رازِقَ الطِّفْلِ الصَّغيرِ، يا عِصْمَةَ الْخآئِفِ‏ الْمُسْتَجيرِ، يا مَنْ لا شَريک لَهُ وَلا وَزيرَ، صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَ الِ‏ مُحَمَّدٍ، وَاَعْطِنى‏ فى‏ هذِهِ الْعَشِيةِ اَفْضَلَ ما اَعْطَيتَ وَاَنَلْتَ اَحَداً مِنْ‏ عِبادِک مِنْ نِعْمَةٍ تُوليها، وَ الاءٍ تُجَدِّدُها، وَبَلِيةٍ تَصْرِفُها، وَکرْبَةٍ تَکشِفُها، وَدَعْوَةٍ تَسْمَعُها، وَحَسَنَةٍ تَتَقَبَّلُها، وَسَيئَةٍ تَتَغَمَّدُها، اِنَّک‏ لَطيفٌ بِما تَشآءُ خَبيرٌ، وَعَلى‏ کلِّشَىْ‏ءٍ قَديرٌ، اَللَّهُمَّ اِنَّک اَقْرَبُ مَنْ‏ دُعِىَ، وَاَسْرَعُ مَنْ اَجابَ وَاَکرَمُ مَنْ عَفى‏،وَاَوْسَعُ مَنْ اَعْطى‏، وَاَسْمَعُ‏ مَنْ سُئِلَ، يا رَحمنَ الدُّنْيا وَالْأخِرَةِ وَرحيمَهُما، لَيسَ کمِثْلِک مَسْئُولٌ، وَلا سِواک مَاْمُولٌ، دَعَوْتُک فَاَجَبْتَنى‏،وَسَئَلْتُک فَاَعْطَيتَنى‏، وَرَغِبْتُ‏ اِلَيک فَرَحِمْتَنى‏، وَوَثِقْتُ بِک فَنَجَّيتَنى‏، وَفَزِعْتُ اِلَيک فَکفَيتَنى‏ اَللَّهُمَ‏ فَصَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ عَبْدِک، وَرَسُولِک وَنَبِيک، وَعَلى‏ الِهِ الطَّيبينَ‏ الطَّاهِرينَ اَجْمَعينَ، وَتَمِّمْ لَنا نَعْمآئَک، وَهَنِّئْنا عَطآئَک، وَاکتُبْنا لَک‏ شاکرينَ، وَلِألآئِک ذاکرينَ، امينَ امينَ رَبَّ الْعالَمينَ، اَللَّهُمَّ يا مَنْ‏ مَلَک فَقَدَرَ،وَقَدَرَ فَقَهَرَ، وَعُصِىَ فَسَتَرَ، وَاسْتُغْفِرَ فَغَفَرَ، يا غايةَ الطَّالِبينَ الرَّاغِبينَ وَمُنْتَهى‏ اَمَلِ الرَّاجينَ، يا مَنْ اَحاطَ بِکلِّ شَىْ‏ءٍ عِلْماً، وَوَسِعَ الْمُسْتَقيلينَ رَاْفَةً وَرَحْمَةً وَحِلْماً، اَللَّهُمَّ اِنَّا نَتَوَجَّهُ اِلَيک‏ فى‏ هذِهِ الْعَشِيةِ الَّتى‏ شَرَّفْتَها وَعَظَّمْتَها بِمُحَمَّدٍ نَبِيک وَرَسُولِک، وَخِيرَتِک مِنْ خَلْقِک، وَاَمينِک عَلى‏ وَحْيک، الْبَشيرِ النَّذيرِ، السِّراجِ‏ الْمُنيرِ، الَّذى‏ اَنْعَمْتَ بِهِ عَلَى الْمُسْلِمينَ، وَ جَعَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعالَمينَ، اَللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، کما مُحَمَّدٌ اَهْلٌ لِذلِک مِنْک، يا عَظيمُ فَصَلِّ عَلَيهِ وَعَلى‏ الِهِ الْمُنْتَجَبينَ الطَّيبينَ الطَّاهِرينَ‏ اَجْمَعينَ، وَتَغَمَّدْنا بِعَفْوِک عَنَّا، فَاِلَيک عَجَّتِ الْأَصْواتُ بِصُنُوفِ‏ اللُّغاتِ، فَاجْعَلْ لَنَا اَللَّهُمَّ فى‏ هذِهِ الْعَشِيةِ نَصيباً مِنْ کلِّ خَيرٍ تَقْسِمُهُ‏ بَينَ عِبادِک، وَنُورٍ تَهْدى‏ بِهِ وَرَحْمَةٍ تَنْشُرُها، وَبَرَکةٍ تُنْزِلُها، وَعافِيةٍ تُجَلِّلُها، وَرِزْقٍ تَبْسُطُهُ، يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، اَللَّهُمَّ اَقْلِبْنا فى‏ هذَا الْوَقْتِ مُنْجِحينَ مُفْلِحينَ مَبْرُورينَ غانِمينَ، وَلاتَجْعَلْنا مِنَ‏ الْقانِطينَ، وَلا تُخْلِنا مِنْ رَحْمَتِک، وَلا تَحْرِمْنا ما نُؤَمِّلُهُ مِنْ فَضْلِک، وَلا تَجْعَلْنا مِنْ رَحْمَتِک مَحْرُومينَ، وَلا لِفَضْلِ ما نُؤَمِّلُهُ مِنْ عَطآئِک‏ قانِطينَ، وَلا تَرُدَّنا خائِبينَ، وَلا مِنْ بابِک مَطْرُودينَ، يا اَجْوَدَ الْأَجْوَدينَ، وَاَکرَمَ الْأَکرَمينَ، اِلَيک اَقْبَلْنا مُوقِنينَ، وَلِبَيتِک الْحَرامِ‏ امّينَ قاصِدينَ، فَاَعِنَّا عَلى‏ مَناسِکنا، وَاَکمِلْ لَنا حَجَّنا، وَاعْفُ عَنَّا وَعافِنا، فَقَدْ مَدَدْنا اِلَيک اَيدِينا، فَهِىَ بِذِلَّةِ الْإِعْتِرافِ مَوْسُومَةٌ، اَللَّهُمَ‏ فَاَعْطِنا فى‏ هذِهِ الْعَشِيةِ ما سَئَلْناک، وَاکفِنا مَا اسْتَکفَيناک، فَلا کافِىَ لَنا سِواک، وَلا رَبَّ لَنا غَيرُک، نافِذٌ فينا حُکمُک، مُحيطٌ بِنا عِلْمُک، عَدْلٌ‏ فينا قَضآؤُک، اِقْضِ لَنَا الْخَيرَ، وَاجْعَلْنا مِنْ اَهْلِ الْخَيرِ، اَللَّهُمَّ اَوْجِبْ لَنا بِجُودِک عَظيمَ الْأَجْرِ، وَکريمَ الذُّخْرِ، وَدَوامَ الْيسْرِ، وَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا اَجْمَعينَ، وَلا تُهْلِکنا مَعَ الْهالِکينَ، وَلا تَصْرِفْ عَنَّا رَاْفَتَک وَرَحْمَتَک‏ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْنا فى‏ هذَا الْوَقْتِ مِمَّنْ سَئَلَک فَاَعْطَيتَهُ، وَشَکرَک فَزِدْتَهُ، وَتابَ اِلَيک فَقَبِلْتَهُ، وَتَنَصَّلَ اِلَيک مِنْ ذُنُوبِهِ کلِّها فَغَفَرْتَها لَهُ، يا ذَاالْجَلالِ وَالْإِکرامِ، اَللَّهُمَّ وَنَقِّنا وَسَدِّدْنا وَاقْبَلْ‏ تَضَرُّعَنا، يا خَيرَ مَنْ سُئِلَ، وَيا اَرْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ، يا مَنْ لا يخْفى‏ عَلَيهِ اِغْماضُ الْجُفُونِ، وَلا لَحْظُ الْعُيونِ، وَلا مَا اسْتَقَرَّ فِى الْمَکنُونِ، وَلا مَا انْطَوَتْ عَلَيهِ مُضْمَراتُ الْقُلُوبِ، اَلا کلُّ ذلِک قَدْ اَحْصاهُ‏ عِلْمُک، وَوَسِعَهُ حِلْمُک، سُبْحانَک وَتَعالَيتَ عَمَّا يقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوّاً کبيراً، تُسَبِّحُ لَک السَّمواتُ السَّبْعُ وَالْأَرَضُونَ وَمَنْ فيهِنَّ، وَاِنْ مِنْ‏ شَىْ‏ءٍ اِلاَّيسَبِّحُ بِحَمْدِک، فَلَک‏الْحَمْدُ وَالْمَجْدُ وَعُلُوُّ الْجَدِّ، يا ذَاالْجَلالِ‏ وَالْإِکرامِ وَالْفَضْلِ وَالْإِنْعامِ، وَالْأَيادِى الْجِسامِ، وَاَنْتَ الْجَوادُ الْکريمُ الرَّؤُوفُ الرَّحيمُ، اَللَّهُمَّ اَوْسِعْ عَلَىَّ مِنْ رِزْقِک الْحَلالِ، وَعافِنى‏ فى‏ بَدَنى‏ وَدينى‏، وَ امِنْ خَوْفى‏، وَاَعْتِقْ رَقَبَتى‏ مِنَ النَّارِ، اَللَّهُمَّ لا تَمْکرْ بى‏ وَلا تَسْتَدْرِجْنى‏ وَلا تَخْدَعْنى‏، وَادْرَءْ عَنّى‏ شَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ
پس سر و ديده خود را بسوى آسمان بلند کردند و از ديده‏ هاى‏ مبارکش آب مى ‏ريخت مانند دو مشک و به صداى بلند گفتند:
يا اَسْمَعَ السَّامِعينَ، يا اَبْصَرَ النَّاظِرينَ، وَيا اَسْرَعَ الْحاسِبينَ، وَيا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، السَّادَةِ الْمَيامينِ، وَاَسْئَلُک اَللَّهُمَّ حاجَتِىَ الَّتى‏ اِنْ‏ اَعْطَيتَنيها لَمْ يضُرَّنى‏ ما مَنَعْتَنى‏ وَاِنْ مَنَعْتَنيها لَمْ ينْفَعْنى‏ ما اَعْطَيتَنى‏، اَسْئَلُک فَکاک رَقَبَتى‏ مِنَ النَّارِ، لااِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَحْدَک لاشَريک‏ لَک، لَک الْمُلْک، وَلَک الْحَمْدُ، وَاَنْتَ عَلى‏ کلِّشَىْ‏ءٍ قَديرٌ، يا رَبِ‏ يا رَبِ‏.
پس‏ مکرّر مى ‏گفتند‏ يا رَبِ ‏ و کسانى‏ که ‏دورآن‏ حضرت‏ بودند تمام ‏گوش‏ داده بودند به دعاء آن حضرت واکتفا کرده بودند به‏ آمين ‏گفتن ‏پس‏ صداهايشان ‏بلند شد به‏ گريستن با آن حضرت تا غروب‏ کرد آفتاب و بار کردند و روانه جانب مشعرالحرام شدند.
مؤلف‏ گويد که کفعمى‏ دعاي عرفه‏ امام حسين‏ عليه السلام را در بلدالأمين ‏تا اينجا نقل‏ فرموده ‏و علاّمه‏ مجلسى در زاد المعاد اين دعاى شريف را موافق‏ روايت کفعمى ايراد نموده و لکن سيد بن طاوُس در اقبال بعد از يا رَبِّ يا رَبِ‏ اين قسمت را ذکر فرموده :
اِلهى‏ اَنَا الْفَقيرُ فى‏ غِناىَ، فَکيفَ لا اَکونُ فَقيراً فى‏ فَقْرى‏، اِلهى‏ اَنَا الْجاهِلُ فى‏ عِلْمى‏، فَکيفَ لا اَکونُ جَهُولاً فى‏ جَهْلى‏، اِلهى‏ اِنَّ اخْتِلافَ تَدْبيرِک وَسُرْعَةَ طَو آءِ مَقاديرِک، مَنَعا عِبادَک الْعارِفينَ بِک عَنْ السُّکونِ اِلى‏ عَطآءٍ، وَالْيأْسِ مِنْک فى‏ بَلآءٍ، اِلهى‏ مِنّى‏ ما يليقُ بِلُؤْمى‏، وَمِنْک ما يليقُ بِکرَمِک، اِلهى‏ وَصَفْتَ‏ نَفْسَک بِاللُّطْفِ وَالرَّأْفَةِ لى‏ قَبْلَ وُجُودِ ضَعْفى‏، اَفَتَمْنَعُنى‏ مِنْهُما بَعْدَ وُجُودِ ضَعْفى‏، اِلهى‏ اِنْ ظَهَرَتِ الْمَحاسِنُ مِنّى‏ فَبِفَضْلِک، وَلَک الْمِنَّةُ عَلَىَّ، وَاِنْ ظَهَرَتِ الْمَساوى‏ مِنّى‏ فَبِعَدْلِک وَلَک الْحُجَّةُ عَلَىَّ، اِلهى‏ کيفَ تَکلُنى‏ وَقَدْ تَکفَّلْتَ لى‏، وَکيفَ اُضامُ وَاَنْتَ النَّاصِرُ لى‏، اَمْ کيفَ‏ اَخيبُ وَاَنْتَ الْحَفِىُّ بى‏،ها اَنَا اَتَوَسَّلُ اِلَيک بِفَقْرى‏ اِلَيک، وَکيفَ‏ اَتَوَسَّلُ اِلَيک بِما هُوَ مَحالٌ اَنْ يصِلَ اِلَيک، اَمْ کيفَ اَشْکوُ اِلَيک حالى‏ وَهُوَ لا يخْفى‏ عَلَيک، اَمْ کيفَ اُتَرْجِمُ بِمَقالى‏ وَهُوَ مِنَک بَرَزٌ اِلَيک، اَمْ‏ کيفَ تُخَيبُ امالى‏ وَهِىَ قَدْ وَفَدَتْ اِلَيک، اَمْ کيفَ لا تُحْسِنُ اَحْوالى‏ وَبِک قامَتْ، اِلهى‏ ما اَلْطَفَک بى‏ مَعَ عَظيمِ جَهْلى‏، وَما اَرْحَمَک بى‏ مَعَ‏ قَبيحِ فِعْلى‏، اِلهى‏ ما اَقْرَبَک مِنّى‏ وَاَبْعَدَنى‏ عَنْک، وَما اَرْاَفَک بى‏، فَمَا الَّذى‏ يحْجُبُنى‏ عَنْک، اِلهى‏ عَلِمْتُ بِاخْتِلافِ الْآثارِ وَتَنقُّلاتِ‏ الْأَطْوارِ، اَنَّ مُرادَک مِنّى‏ اَنْ تَتَعَرَّفَ اِلَىَّ فى‏ کلِّشَىْ‏ءٍ، حَتّى‏ لا اَجْهَلَک‏ فى‏ شَىْ‏ءٍ، اِلهى‏ کلَّما اَخْرَسَنى‏ لُؤْمى‏ اَنْطَقَنى‏ کرَمُک، وَکلَّما ايسَتْنى‏ اَوْصافى‏ اَطْمَعَتْنى‏ مِنَنُک،اِلهى‏ مَنْ کانَتْ مَحاسِنُهُ مَساوِىَ، فَکيفَ‏ لا تَکونُ مَساويهِ مَساوِىَ، وَمَنْ کانَتْ حَقايقُهُ دَعاوِىَ، فَکيفَ لا تَکونُ دَعاويهِ دَعاوِىَ، اِلهى‏ حُکمُک النَّافِذُ،وَمَشِيتُک الْقاهِرَةُ، لَمْ‏ يتْرُکا لِذى‏ مَقالٍ مَقالاً، وَلا لِذى‏ حالٍ حالاً، اِلهى‏ کمْ مِنْ طاعَةٍ بَنَيتُها، وَحالَةٍ شَيدْتُها هَدَمَ اعْتِمادى‏ عَلَيها عَدْلُک، بَلْ اَقالَنى‏ مِنْها فَضْلُک، اِلهى‏ اِنَّک تَعْلَمُ اَنّى‏ وَاِنْ لَمْ تَدُمِ الطَّاعَةُ مِنّى‏ فِعْلاً جَزْماً، فَقَدْ دامَتْ‏ مَحَبَّةً وَعَزْماً، اِلهى‏ کيفَ اَعْزِمُ وَاَنْتَ الْقاهِرُ، وَکيفَ لا اَعْزِمُ وَاَنْتَ الْأمِرُ، اِلهى‏ تَرَدُّدى‏ فِى الْأثارِ يوجِبُ بُعْدَ الْمَزارِ فَاجْمَعْنى‏ عَلَيک‏ بِخِدْمَةٍ تُوصِلُنى‏ اِلَيک، کيفَ يسْتَدَلُّ عَلَيک بِما هُوَ فى‏ وُجُودِهِ مُفْتَقِرٌ اِلَيک، اَيکونُ لِغَيرِک مِنَ الظُّهُورِ ما لَيسَ لَک، حَتّى‏ يکونَ هُوَ الْمُظْهِرَ لَک، مَتى‏ غِبْتَ حَتّى‏ تَحْتاجَ اِلى‏ دَليلٍ يدُلُّ عَليک، وَمَتى‏ بَعُدْتَ حَتّى‏ تَکونَ الْأثارُ هِىَ الَّتى‏ تُوصِلُ اِلَيک، عَمِيتْ عَينٌ لا تَراک عَلَيها رَقيباً، وَخَسِرَتْ صَفْقَةُ عَبْدٍ لَمْ تَجْعَلْ لَهُ مِنْ حُبِّک نَصيباً، اِلهى‏ اَمَرْتَ‏ بِالرُّجُوعِ اِلَى الْأثارِ، فَارْجِعْنى‏ اِلَيک بِکسْوَةِ الْأَنْوارِ، وَهِدايةِ الْإِسْتِبصارِ، حَتّى‏ اَرْجِعَ اِلَيک مِنْها، کما دَخَلْتُ اِلَيک مِنْها، مَصُونَ‏ السِّرِّ عَنِ النَّظَرِ اِلَيها، وَمَرْفُوعَ الْهِمَّةِ عَنِ الْإِعْتِمادِ عَلَيها، اِنَّک عَلى‏کلِّشَىْ‏ٍ قَديرٌ، اِلهى‏ هذا ذُلّى‏ ظاهِرٌ بَينَ يدَيک، وَهذا حالى‏ لا يخْفى‏ عَلَيک، مِنْک اَطْلُبُ الْوُصُولَ اِلَيک، وَبِک اَسْتَدِلُّ عَلَيک فَاهْدِنى‏ بِنُورِک اِلَيک، وَاَقِمْنى‏ بِصِدْقِ الْعُبُودِيةِ بَينَ يدَيک اِلهى‏ عَلِّمْنى‏ مِنْ‏ عِلْمِک الْمَخْزُونِ، وَصُنّى‏ بِسِتْرِک الْمَصُونِ، اِلهى‏ حَقِّقْنى‏ بِحَقائِقِ اَهْلِ‏ الْقُرْبِ، وَاسْلُک بى‏ مَسْلَک اَهْلِ الْجَذْبِ اِلهى‏ اَغْنِنى‏ بِتَدْبيرِک لى‏ عَنْ تَدْبيرى‏، وَبِاخْتِيارِک عَنِ اخْتِيارى‏، وَاَوْقِفْنى‏ عَلى‏ مَراکزِ اضْطِرارى‏، اِلهى‏ اَخْرِجْنى‏ مِنْ ذُلِّ نَفْسى‏، وَطَهِّرْنى‏ مِنْ شَکى‏ وَشِرْکى‏، قَبْلَ حُلُولِ رَمْسى‏، بِک اَنْتَصِرُ فَانْصُرْنى‏،وَعَلَيک اَتَوَکلُ فَلا تَکلْنى‏، وَاِياک اَسْئَلُ فَلا تُخَيبْنى‏، وَفى‏ فَضْلِک اَرْغَبُ فَلا تَحْرِمْنى‏، وَبِجَنابِک اَنْتَسِبُ فَلا تُبْعِدْنى‏ وَبِبابِک اَقِفُ فَلا تَطْرُدْنى‏، اِلهى‏ تَقَدَّسَ رِضاک اَنْ يکونَ لَهُ عِلَّةٌ مِنْک، فَکيفَ يکونُ لَهُ عِلَّةٌ مِنّى‏، اِلهى‏ اَنْتَ الْغَنِىُّ بِذاتِک اَنْ يصِلَ اِلَيک النَّفْعُ مِنْک، فَکيفَ لا تَکونُ‏ غَنِياً عَنّى‏، اِلهى‏ اِنَّ الْقَضآءَ وَالْقَدَرَ يمَنّينى‏، وَاِنَّ الْهَوى‏ بِوَثائِقِ‏ الشَّهْوَةِ اَسَرَنى‏، فَکنْ اَنْتَ النَّصيرَ لى‏ حَتّى‏ تَنْصُرَنى‏ وَتُبَصِّرَنى‏، وَاَغْنِنى‏ بِفَضْلِک حَتّى‏ اَسْتَغْنِىَ بِک عَنْ طَلَبى‏، اَنْتَ الَّذى‏ اَشْرَقْتَ‏ الْأَنْوارَ فى‏ قُلُوبِ اَوْلِيآئِک، حَتّى‏ عَرَفُوک وَوَحَّدُوک، وَاَنْتَ الَّذى‏ اَزَلْتَ الْأَغْيارَ عَنْ قُلُوبِ اَحِبَّائِک، حَتّى‏ لَمْ يحِبُّوا سِواک، وَلَمْ يلْجَئُوا اِلى‏ غَيرِک، اَنْتَ الْمُوْنِسُ لَهُمْ حَيثُ اَوْحَشَتْهُمُ الْعَوالِمُ، وَاَنْتَ الَّذى‏ هَدَيتَهُمْ حَيثُ اسْتَبانَتْ لَهُمُ الْمَعالِمُ، ماذا وَجَدَ مَنْ فَقَدَک وَمَا الَّذى‏ فَقَدَ مَنْ وَجَدَک، لَقَدْ خابَ مَنْ رَضِىَ دُونَک بَدَلاً، وَلَقَدْ خَسِرَ مَنْ بَغى‏ عَنْک مُتَحَوِّلاً، کيفَ يرْجى‏ سِواک وَاَنْتَ ما قَطَعْتَ الْإِحْسانَ، وَکيفَ‏ يطْلَبُ مِنْ غَيرِک وَاَنْتَ ما بَدَّلْتَ عادَةَ الْإِم 1


منزه است خدایی که در آسمان است عرش او منزه است خدایی که در زمین است فرمان و حکمش‏ منزه است خدایی که در گورها قضا و فرمانش جاری است منزه است خدایی که در دریا راه دارد منزه است خدایی که در آتش دوزخ سلطنتش موجود است منزه است خدایی که در بهشت رحمت او است‏ منزه است خدایی که در قیامت عدل و دادش برپا است منزه است خدایی که آسمان را بالا برد منزه است خدایی‏ که زمین را گسترد منزه است خدایی که ملجا و پناهی از او نیست جز بسوی خودش... منزه است خدا و حمد از آن خدا است و معبودی جز خدا نیست و خدا بزرگتر از توصیف است... معبودی جز خدا نیست یگانه ‏ای که شریک ندارد پادشاهی خاص او است و از آن او است حمد زنده کند و بمیراند و بمیراند و زنده کند و او است زنده ‏ای که نمیرد هرچه خیر است بدست او است و او بر هر چیز توانا است... آمرزش خواهم از خدایی که معبود بحقی جز او نیست که زنده و پاینده است‏ و بسویش توبه کنم... ای خدا... ای بخشاینده... ای مهربان... ای پدید آرنده آسمانها و زمین ای صاحب جلالت و بزرگواری... ای زنده و ای پاینده... ای پرعطا ای پرنعمت... ای که معبودی جز تو نیست... اجابت کن... خدایا از تو خواهم ای کسی‏ که او نزدیکتر است به من از رگ گردن ای‏که حائل شود میان انسان و دلش ای که او در دیدگاه اعلی است و در افق‏ آشکاری است ای که او بخشاینده است و بر عرش استیلا دارد ای که نیست مانندش‏ چیزی و او شنوا و بینا است از تو خواهم که درود فرستی بر محمد و آل محمد... خدایا ای بخشنده ‏ترین عطابخشان و ای بهترین درخواست شدگان‏ و ای مهربانترین کسی که از او مهربانی جویند خدایا درود فرست بر محمد و آلش در زمره پیشینیان و درود فرست بر محمد و آلش در زمره پسینیان و درود فرست بر محمد و آلش در ساکنین عالم بالا و درود فرست بر محمد و آلش در زمره مرسلین‏ خدایا عطا کن به محمد و آلش مقام وسیله و فضیلت و شرف و رفعت‏ و درجه بلند خدایا من ایمان آوردم به محمد صلی الله علیه و آله‏ با اینکه او را ندیده‏ام پس در روز قیامت از دیدارش محرومم مفرما و مصاحبت و همنشینی او را روزیم فرما و بر کیش او بمیرانم و بنوشانم از حوض او (حوض کوثر) نوشاندنی سیراب و جانبخش و گوارا که‏ پس از آن هرگز تشنه نشوم که براستی تو بر هر چیز توانایی خدایا من ایمان آورده‏ام به محمد صلی‏ الله علیه وآله و او را ندیده‏ام پس در بهشت رویش را به من نشان ده خدایا برسان به محمد صلی الله علیه و آله از جانب من تحیتی بسیار و سلامی... منزه باد خدا پیش از هر کس و منزه باد خدا پس از هرکس و منزه باد خدا با هرکس و منزه باد خدا که باقی ماند پروردگار ما و فانی شود هر کس و منزه باد خدا تنزیهی که فزونی گیرد بر تسبیح تسبیح گویان فزونی بسیاری پیش از هرکس و منزه باد خدا تنزیهی که فزونی گیرد بر تسبیح تسبیح‏گویان فزونی بسیاری‏ پس از هر کس و منزه باد خدا تنزیهی که فزونی گیرد بر تسبیح تسبیح‏ گویان فزونی بسیار با هر کس، و منزه باد خدا تنزیهی که فزونی گیرد بر تسبیح تسبیح‏ گویان‏ برتری بسیاری برای پروردگار ما که باقی ماند و جز او فانی شود هر کس و منزه باد خدا تنزیهی که به شماره در نیاید و دانسته‏ به دوام او و باقی ماند به نشود و فراموش نگردد و کهنه نشود و فنا نپذیرد و انتهایی برایش نباشد و منزه باد خدا تنزیهی که‏ دوام داشته باشد بقای او در طول سالهای این جهان و سایر جهانیان و ماههای این روزگار و هر روزگار و روزهای دنیا و ساعات شب و روز و منزه باد خدا تا جاویدان است جاوید و همراه با جاوید بدانسان که‏ شماره ‏اش نتوان کرد و زمان و مدت آنرا به فنا نکشاند و قطعش نکند «هرگز» و بزرگ است خدا بهترین آفریدگان... و ستایش خاص خدا است پیش از هر کس و ستایش از آن او است پس از هر کس... منزه است خدا و ستایش خاص خداست... بهترین‏ آفریدگان... معبودی نیست جز خدا پیش از هرکس... منزه است خدا... جز او خدایی نیست... و خدا بزرگتر است از توصیف پیش از هر کس... منزه است خدا و خدا بزرگتر است از توصیف... ستایش خاص خدایی است که نیست برای قضا و حکمش جلوگیری و نه برای عطا و بخششش مانعی و نه مانند ساخته ‏اش‏ ساخته هیچ سازنده‏ ای و او است بخشنده وسعت ‏ده که آفرید انواع گوناگون پدیده ‏ها را و به حکمت خویش محکم ساخت مصنوعات را طلایه ‏ها (ی عالم وجود) بر او مخفی نیست و امانتها در نزد او ضایع نشود پاداش ‏دهنده عمل هر سازنده و سامان دهنده زندگی هر قناعت‏ پیشه و مهربان نسبت به هر نالان، فروفرستنده‏ هر سود و بهره و آن کتاب جامع که فرستادش بوسیله نور آن نور درخشان و او است که دعاها را شنواست‏ و گرفتاریها را برطرف کند و درجات را بالا برد و گردنکشان‏ را ریشه‏کن سازد پس معبودی جز او نیست و چیزی با او برابری نکند و چیزی همانندش نیست و او شنوا است و بینا و دقیق و آگاه‏ و او بر هرچیز توانا است خدایا من بسوی تو اشتیاق دارم و به پروردگاری تو گواهی دهم‏ اقرار دارم به اینکه تو پروردگار منی و بسوی تو است بازگشت من آغاز کردی وجود مرا به رحمت خود پیش از آنکه باشم‏ چیز قابل ذکری و مرا از خاک آفریدی آنگاه در میان صلبها جایم دادی و ایمنم ساختی‏ از حوادث زمانه و تغییرات روزگار و سالها و همچنان همواره از صلبی به رحمی کوچ کردم در ایام قدیم و گذشته و قرنهای پیشین‏ و از روی مهر و رأفتی که به من داشتی و احسانت نسبت به من مرا به جهان نیاوردی در دوران حکومت پیشوایان‏ کفر آنان که پیمان تو را شکستند و فرستادگانت را تکذیب کردند ولی در زمانی مرا بدنیا آوردی که‏ پیش از آن در علمت گذشته بود از هدایتی که اسبابش را برایم مهیا فرمودی و در آن مرا نشو و نما دادی و پیش از این نیز به من مهر ورزیدی بوسیله رفتار نیکویت و نعمتهای شایانت که پدید آوردی خلقتم را از منی‏ ریخته شده و جایم دادی در سه پرده تاریکی (مشیمه و رحم و شکم) میان گوشت و خون و پوست‏ و گواهم نساختی در خلقتم و واگذار نکردی به من چیزی از کار خودم را سپس بیرونم آوردی بدانچه‏ در علمت گذشته بود از هدایتم بسوی دنیا خلقتی تمام و درست و در حال طفولیت و خردسالی‏ در گهواره محافظتم کردی و روزیم دادی از غذاها شیری گوارا و دل پرستاران را بر من مهربان کردی و عهده ‏دار پرستاریم کردی مادران مهربان را و از آسیب جنیان‏ نگهداریم کردی و از زیادی و نقصان سالمم داشتی پس برتری تو ای مهربان و ای بخشاینده تا آنگاه که لب به سخن گشودم و تمام کردی بر من نعمتهای شایانت را و پرورشم دادی‏ هر ساله زیادتر از سال پیش تا آنگاه که خلقتم کامل شد و تاب و توانم به حد اعتدال رسید واجب کردی‏ بر من حجت خود را بدین ترتیب که معرفت خود را به من الهام فرمودی و بوسیله عجایب حکمتت به هراسم انداختی و بیدارم کردی بدانچه آفریدی در آسمان و زمینت از پدیده ‏های آفرینشت‏ و آگاهم کردی به سپاسگزاری و ذکر خودت و اطاعت و عبادتت را بر من واجب کردی‏ و آنچه رسولانت آورده بودند به من فهماندی و پذیرفتن موجبات خوشنودیت را برایم آسان کردی‏ و در تمام اینها به یاری و لطف خود بر من منت نهادی سپس به اینکه مرا از بهترین خاکها آفریدی‏ راضی نشدی ای معبود من که تنها از نعمتی برخوردار شوم و از دیگری منع گردم بلکه روزیم دادی‏ از انواع (نعمتهای) زندگی و اقسام لوازم کامرانی و این بواسطه آن نعمت ‏بخشی بزرگ و بزرگترت بود بر من و آن احسان دیرینه‏ات بود نسبت به من تا اینکه تمام نعمتها را بر من کامل کردی و تمام رنجها و بلاها را از من دور ساختی‏ باز هم نادانی و دلیری من بر من جلوگیرت نشد از اینکه راهنماییم کردی بدانچه مرا به تو نزدیک کند و موفقم داشتی بدانچه مرا به درگاهت مقرب سازد که اگر بخوانمت پاسخم دهی و اگر بخواهم از تو به من عطا کنی و اگر اطاعتت کنم قدردانی کنی و اگر سپاسگزاریت کنم بر من بیفزایی و همه اینها برای کامل ساختن نعمتهای تو است بر من و احسانی است که نسبت به من داری پس منزهی تو، منزه از آن‏رو که آغازنده‏ نعمتی و بازگرداننده و ستوده و بزرگواری بسی پاکیزه است نامهای تو و بزرگ است نعمتهای تو پس ای‏ معبود من کدامیک از نعمتهایت را بشماره درآورده و یاد کنم یا برای کدامیک از عطاهایت به سپاسگزاری اقدام کنم در صورتی که آنها ای پروردگار من بیش از آن است که حسابگران بتوانند آنها را بشمارند یا دانش حافظان بدانها رسد سپس ای خدا آنچه را از سختی و گرفتاری از من دور کرده و باز داشتی بیشتر بوده از آنچه برایم آشکار شد از تندرستی و خوشی و من گواهی دهم خدایا به حقیقت ایمان خودم و بدانچه تصمیمات یقینم بدان بسته است‏ و توحید خالص و بی‏شائبه خود و درون سرپوشیده نهادم‏ و رشته‏ های دید نور چشمانم و خطوط صفحه پیشانیم‏ و رخنه‏ های راههای تنفسم و پرده‏های نرمه بینیم و راههای پرده گوشم‏ و آنچه بچسبد و روی هم قرار گیرد بر آن دو لبم و حرکتهای تلفظ زبانم و محل پیوست کام‏ (فک بالای) دهان و آرواره‏ام و محل بیرون آمدن دندانهایم و محل چشیدن خوراک و آشامیدنیهایم‏ و رشته و عصب مغز سرم و لوله (حلق) متصل به رگهای گردنم و آنچه در برگرفته آن‏را قفسه سینه‏ام و رشته‏های رگ قلبم و شاهرگ پرده دلم و پاره‏های گوشه و کنار جگرم و آنچه را در بردارد استخوانهای دنده‏ هایم و سربندهای استخوانهایم و انقباض‏ عضلات بدنم و اطراف سر انگشتانم و گوشتم و خونم و موی بدنم و بشره پوستم‏ و عصبم و ساقم و استخوانم و مغزم و رگهایم و تمام اعضاء و جوارحم و آنچه بر اینها بافته شده از دوران شیرخوارگیم و آنچه را زمین از من بر خود گرفته و خوابم‏ و بیداریم و آرمیدنم و حرکتهای رکوع و سجود من (گواهی دهم) که اگر تصمیم بگیرم‏ و بکوشم در طول قرون و اعصار بر فرض که چنین عمری بکنم و بخواهم شکر یکی از نعمتهای تو را بجا آورم نخواهم توانست جز به لطف خود که آن خود واجب کند بر من‏ سپاسگزاریت را دوباره از نو و موجب ستایشی تازه و ریشه‏دار گردد آری و اگر حریص باشم من‏ و حسابگران از مخلوقت که بخواهیم اندازه نعمت‏بخشیهای تو را از گذشته و آینده‏ به حساب درآوریم نتوانیم بشماره درآوریم و نه از نظر زمان و اندازه آنرا احصاء کنیم! هیهات! کجا چنین چیزی میسر است‏ و تو خود در کتاب گویا و خبر راست و درستت خبر داده‏ای که «اگر بشمارید نعمت خدا را احصاء نتوانید کرد «خدایا کتاب تو و خبری که دادی راست است و رساندند پیمبران و رسولانت هرچه را بر ایشان از وحی خویش فرو فرستادی‏ و آنچه را تشریع کردی برای آنها و بوسیله آنها از دین و آیین خود جز اینکه معبودا من گواهی دهم به سعی و کوششم و به اندازه رسائی طاعت و وسعم و از روی ایمان‏ و یقین می‏گویم ستایش خدایی را سزاست که نگیرد فرزندی تا از او ارث برند و نیست برایش‏ شریکی در فرمانروایی تا با او ضدّیت کنند در آنچه پدید آورد و نه نگهداری از خواری دارد تا کمکش کند در آنچه‏ بوجود آورد پس منزه باد منزه که اگر بود در آسمان و زمین خدایانی جز او هر دو تباه می‏شدند و از هم متلاشی می‏گشتند منزه است خدای یگانه یکتای بی‏نیازی که فرزند ندارد و فرزند کسی نیست و نیست‏ برایش همتایی هیچکس ستایش خدای را است ستایشی که برابر ستایش فرشتگان مقرب او و پیمبران‏ مرسلش باشد و درود خدا بر بهترین خلقش محمد خاتم پیمبران و آل‏ پاک و پاکیزه و خالص او باد و سلام... خدایا چنانم‏ ترسان خودت کن که گویا می‏بینمت و به پرهیزکاری از خویش خوشبختم گردان و به واسطه نافرمانیت بدبختم مکن‏ و در سرنوشت خود خیر برایم مقدر کن و مقدراتت را برایم مبارک گردان تا چنان نباشم که تعجیل آنچه را تو پس‏انداخته‏ای بخواهم و نه تأخیر آنچه را تو پیش ‏انداخته ‏ای خدایا قرار ده بی ‏نیازی در نفس من و یقین‏ در دلم و اخلاص در کردارم و روشنی در دیده‏ام و بینایی در دینم و مرا از اعضا و جوارحم بهره‏مند کن و گوش و چشم مرا وارث من گردان (که تا دم مرگ بسلامت باشند) و یاریم ده بر آنکس که به من ستم کرده و انتقام‏گیری مرا و آرزویم را درباره‏اش به من بنمایان‏ و دیده‏ام را در این‏ باره روشن کن خدایا محنتم را برطرف کن و زشتیهایم بپوشان و خطایم بیامرز و شیطان و اهریمنم را از من بران و ذمه‏ام را از گِرو بِرَهان و قرار ده خدایا برای من درجه والا در آخرت و در دنیا خدایا حمد تو را است که مرا آفریدی و شنوا و بینا قرارم دادی و ستایش تو را است که مرا آفریدی و از روی مهری که به من داشتی خلقتم را نیکو آراستی در صورتیکه تو از خلقت من بی‏نیاز بودی پروردگارا به آنطور که مرا پدیدآوردی و در خلقتم اعتدال بکار بردی پروردگارا به آنطور که بوجودم آوردی و صورتم را نیکو کردی پروردگارا به آنطور که به من احسان کردی و عافیتم دادی پروردگارا آنچنانکه مرا محافظت کردی و موفقم داشتی پروردگارا آنچنانکه بر من انعام کرده و هدایتم فرمودی‏ پروردگارا چنانچه مرا مورد احسان قرار داده و از هر خیری به من عطا کردی پروردگارا آنچنانکه مرا خوراندی‏ و نوشاندی پروردگارا آنچنانکه بی ‏نیازم کردی و سرمایه‏ام دادی پروردگارا آنچنانکه کمکم دادی و عزتم بخشیدی‏ پروردگارا آنچنانکه مرا از خلعت باصفایت پوشاندی و از مصنوعاتت به حد کافی در اختیارم گذاردی (چنانکه این همه انعام به من کردی) درود فرست بر محمد و آل محمد و کمکم ده بر پیش‏آمدهای ناگوار روزگار و کشمکشهای شبها و روزها و از هراسهای دنیا و اندوههای‏ آخرت نجاتم ده و از شر آنچه ستمگران در زمین انجام دهند مرا کفایت فرما خدایا از آنچه می‏ترسم‏ کفایتم کن و از آنچه برحذرم، نگاهم دار و خودم و دینم را حفظ کن و در سفر محافظتم کن و در خانواده و مالم جانشین من باش و در آنچه روزیم کرده ای برکت ده و مرا در پیش خودم خوار کن و در چشم مردم بزرگم کن و از شر جن‏ و انس بسلامتم بدار و به گناهان رسوایم مکن و به اندیشه‏های باطنم سرافکنده‏ام مکن‏ و به کردارم دچارم مساز و نعمتهایت را از من مگیر و بجز خودت به دیگری واگذارم مکن‏ خدایا به که واگذارم می‏کنی آیا به خویشاوندی که از من بِبُرَد یا بیگانه‏ای که مرا از خود دور کند یا به‏کسانی‏که‏ خوارم شمرند و تویی پروردگار من و زمامدار کار من بسوی تو شکایت آرم از غربت خود و دوری خانه‏ام و خواریم نزد کسی‏که زمامدار کار من کردی خدایا پس خشم خود را بر من مبار و اگر بر من خشم نکرده باشی باکی ندارم - منزهی تو - جز اینکه در عین حال‏ عافیت تو وسیعتر است برای من پس از تو خواهم پروردگارا به نور ذاتت که روشن شد بدان‏ زمین و آسمانها و برطرف شد بدان تاریکیها و اصلاح شد بدان کار اولین و آخرین که مرا بر حال غضب خویش نمیرانی و خشمت را بر من نازل مفرمایی‏ مؤاخذه و بازخواست حق تو است تا گاهی که پیش از آن راضی شوی معبودی جز تو نیست که پروردگار شهر محترم و مشعر الحرام و خانه کعبه‏ای آن خانه‏ای که برکت را بدان نازل کردی و آنرا برای‏ مردمان خانه امنی قرار دادی ای کسی‏که از گناهان بزرگ به بردباری خود درگذری ای که نعمتها را به فضل خود فراوان گردانی ای که عطایای شایان را به کرم خود بدهی ای ذخیره‏ام در سختی ای‏ رفیق و همدمم در تنهایی ای فریادرس من در گرفتاری ای ولی من در نعمتم ای‏ معبود من و معبود پدرانم ابراهیم و اسمعیل و (معبود) اسحاق و یعقوب و پروردگار جبرئیل و میکائیل و اسرافیل و پروردگار محمد خاتم پیمبران و آل‏ برگزیده‏اش و فروفرستنده تورات و انجیل و زبور و قرآن و نازل‏کننده‏ کهیعص و طه و «یس و قرآن حکمت آموز» تویی پناه من هنگامی که درمانده‏ام کنند راهها با همه وسعتی که دارند و زمین بر من تنگ گیرد با همه پهناوریش و اگر نبود رحمت تو بطور حتم من هلاک شده بودم و تویی نادیده‏گیر لغزشم و اگر پرده‏پوشی تو نبود مسلماً من از رسواشدگان بودم و تویی که به‏یاری خود مرا بر دشمنانم یاری دهی و اگر نبود یاری تو من مغلوب شده بودم ای که مخصوص کرده خود را به بلندی و برتری‏ و دوستانش بوسیله عزت او عزت یابند ای که پادشاهان در برابرش طوق خواری‏ به گردن گذارند و آنها از سَطَوَتَش ترسانند می‏داند حرکت (یا خیانت) چشمها و آنچه را سینه‏ها پنهان کنند و حوادثی که در کمون زمانها و روزگارها است ای که نداند چگونگی او را جز خود او ای که نداند چیست او جز او ای که نداند او را جز خود او ای که زمین را بر آب فرو بُردی و هوا را به آسمان بستی ای که گرامی‏ترین‏ نامها از او است ای دارنده احسانی که هرگز قطع نشود ای گمارنده کاروان برای نجات‏ یوسف در آن جای بی‏آب و علف و بیرون آورنده‏اش از چاه و رساننده‏اش به پادشاهی پس از بندگی‏ ای که او را برگرداندی به یعقوب پس از آنکه دیدگانش از اندوه سفید شده بود و آکنده از غم بود ای برطرف کننده سختی و گرفتاری از ایوب و ای نگهدارنده دستهای ابراهیم‏ از ذبح پسرش پس از سن پیری و بسرآمدن عمرش ای که دعای زکریا را به اجابت رساندی‏ و یحیی را به او بخشیدی و او را تنها و بی‏کس وامگذاردی ای که بیرون آورد یونس را از شکم ماهی ای که شکافت دریا را برای بنی‏اسرائیل و (از فرعونیان) نجاتشان داد و فرعون و لشکریانش را غرق کرد ای که فرستاد بادها را نوید دهندگانی پیشاپیش‏ آمدن رحمتش ای که شتاب نکند بر (عذاب) نافرمانان از خلق خود ای که‏ نجات بخشید ساحران (فرعون) را پس از سالها انکار (و کفر) و چنان بودند که متنعّم به نعمتهای خدا بودند که روزیش را می‏خوردند ولی پرستش دیگری را می‏کردند و با خدا دشمنی و ضدیت داشتند و رسولانش را تکذیب می‏کردند ای خدا ای خدا ای آغازنده ای پدیدآورنده‏ای که همتا نداری ای جاویدانی که زوال نداری ای زنده در آنگاه که زنده‏ای نبود ای زنده کن مردگان ای که مراقبت داری بر هرکس بدانچه انجام داده ای که سپاسگزاری من برایش اندک است‏ ولی محرومم نکند و خطایم بزرگ است ولی رسوایم نکند و مرا بر نافرمانی خویش بیند ولی پرده‏ام ندرد ای که مرا در کودکی محافظت کردی ای که در بزرگی روزیم دادی‏ ای که اندازه مرحمت‏هایی که به من کردی بشماره نیاید و نعمتهایش را تلافی ممکن نباشد ای که‏ روبرو شد با من به نیکی و احسان ولی من با او به بدی و گناه روبرو شدم ای که‏ مرا به ایمان هدایت کرد پیش از آنکه بشناسم طریقه سپاسگزاری نعمتش را ای که خواندمش‏ در حال بیماری و او شفایم داد و در برهنگی و او مرا پوشاند و در گرسنگی و او سیرم کرد و در تشنگی‏ و او سیرابم کرد و در خواری و او عزتم بخشید و در نادانی و او معرفتم بخشید و در تنهایی و او فزونی جمعیت به من داد و در دوری از وطن و او بازم گرداند و در نداری و او دارایم کرد و در کمک‏خواهی و او یاریم داد و در ثروتمندی و او از من سلب نفرمود و (هنگامی که) از همه این خواسته‏ها دم بستم تو آغاز کردی پس از آن تو است حمد و سپاس ای که‏ لغزشم را نادیده گرفت و گرفتگی را از من دور کرد و دعایم را اجابت فرمود و عیبم را پوشاند و گناهانم را آمرزید و به خواسته‏ام رسانید و بر دشمنم یاری داد و اگر بخواهم نعمتها و عطاها و مراحم بزرگ تو را بشمارم نتوانم ای مولای من این تویی که منت نهادی و این تویی‏ که نعمت دادی این تویی که احسان فرمودی این تویی که نیکی کردی این تویی که فزونی‏ بخشیدی این تویی که کامل کردی این تویی که روزی دادی این تویی که توفیق دادی این تویی‏ که عطا کردی این تویی که بی‏نیاز کردی این تویی که ثروت بخشیدی این تویی که مأوی دادی این‏ تویی که کفایت کردی این تویی که هدایت کردی این تویی که نگهداشتی این تویی که‏ پوشاندی این تویی که آمرزیدی این تویی که نادیده گرفتی این تویی که قدرت و چیرگی دادی این تویی‏ که عزت بخشیدی این تویی که کمک کردی این تویی که پشتیبانی کردی این تویی که‏ تأیید کردی این تویی که یاری کردی این تویی که شفا دادی این تویی که عافیت دادی این تویی‏ که اکرام کردی بزرگی و برتری از تو است و ستایش همیشه مخصوص تو است و سپاسگزاری دائمی و جاوید از آن تواست و اما من ای معبودم کسی هستم که به گناهانم اعتراف دارم پس آنها را بیامرز و این منم که‏ بد کردم این منم که خطا کردم این منم که (به بدی) همت گماشتم این منم که نادانی کردم این منم که‏ غفلت ورزیدم این منم که فراموش کردم این منم که (به‏غیر یا به‏خود) اعتماد کردم این منم‏ که (به‏کاربد) تعمّد کردم این‏منم که وعده‏دادم واین منم که خلف وعده کردم این منم که پیمان‏شکنی کردم این‏منم‏که به‏بدی اقرارکردم‏ این منم که به نعمت تو بر خود و در پیش خود اعتراف دارم و با گناهانم بسویت بازگشته‏ام پس آنها را بیامرز ای‏ که زیانش نرساند گناهان بندگان و از اطاعت ایشان بی‏نیازی و تو آنی که هرکس از بندگان‏ کردار شایسته‏ای انجام دهد به رحمت خویش توفیقش دهی پس تو را است ستایش ای معبود و آقای من‏ خدایا به من دستور دادی و من نافرمانی کردم و نهی فرمودی ولی من نهی تو را مرتکب شدم و اکنون به حالی افتاده‏ام که‏ نه وسیله تبرئه‏ای دارم که پوزش خواهم و نه نیرویی دارم که بدان یاری گیرم پس به چه وسیله با تو روبرو شوم‏ ای مولای من آیا به گوشم یا به‏چشمم یا به زبانم یا به دستم یا به پایم آیا همه اینها نعمتهای تو نیست که در پیش من بود و با همه آنها تو را معصیت کردم ای مولای من پس تو حجت و راه مؤاخذه‏ بر من داری ای که مرا پوشاندی از پدران و مادران که مرا از نزد خود برانند و از فامیل و برادران که مرا سرزنش کنند و از سلاطین و حکومتها که مرا شکنجه کنند و اگر آنها مطلع بودند ای مولای من بر آنچه تو بر آن مطلعی از کار من در آن هنگام مهلتم نمی‏دادند و از خود دورم می‏کردند و از من می‏بریدند و اینک خدایا این منم که در پیشگاهت ایستاده ای آقای من‏ با حال خضوع و خواری و درماندگی و کوچکی نه وسیله تبرئه‏جویی دارم که پوزش طلبم و نه نیرویی که یاری جویم و نه حجت و برهانی که بدان چنگ زنم و نه می‏توانم بگویم که گناه نکرده‏ام و کجا می‏تواند انکار - فرضاً که انکار کنم‏ ای مولای من - سودم بخشد! چگونه؟ و کجا؟ با اینکه تمام اعضای من‏ گواهند بر من به آنچه انجام داده و به یقین می‏دانم و هیچگونه شک و تردیدی ندارم که تو از کارهای بزرگ از من‏ پرسش خواهی کرد و تویی آن داور عادلی که ستم نکند و همان عدالتت‏ مرا هلاک کند و از تمام عدالت تو می‏گریزم اگر عذابم کنی خدایا بواسطه گناهان من است پس از آنکه حجت بر من داری و اگر از من درگذری پس به بردباری و بخشندگی و بزرگواری تو است معبودی جز تو نیست منزهی تو و من از ستمکارانم معبودی جز تو نیست منزهی تو و من از آمرزش خواهانم معبودی جز تو نیست منزهی تو و من از یگانه‏پرستانم معبودی نیست جز تو منزهی تو و من از ترسناکانم معبودی جز تو نیست منزهی تو و من از هراسناکانم معبودی جز تو نیست‏ منزهی تو و من از امیدوارانم معبودی نیست جز تو منزهی تو و من از مشتاقانم معبودی جز تو نیست منزهی تو و من‏از تهلیل (لااله الاالله) گویانم‏ معبودی جز تو نیست منزهی تو و من از خواهندگانم معبودی جز تو نیست منزهی تو و من از تسبیح‏گویانم معبودی جز تو نیست منزهی تو و من از تکبیر (الله اکبر) گویانم معبودی نیست جز تو منزهی تو پروردگار من و پروردگار پدران پیشین من خدایا این است ستایش من بر تو در مقام تمجیدت و این است اخلاص من بذکر در مقام یکتاپرستیت و اقرار من‏ به نعمتهایت در مقام شماره آنها گرچه من اقرار دارم که آنها را نتوانم بشماره درآورم از بسیاری آنها و فراوانی‏ و آشکاری آنها و پیشی جُستن آنها از زمان پیدایش من که همواره در آن عهد مرا بوسیله آن نعمتها یادآوری می‏کردی‏ از آن ساعت که مرا آفریدی و خلق کردی از همان ابتدای عمر که از نداری و فقر مرا به توانگری درآوردی‏ و گرفتاریم برطرف کردی و اسباب آسایش مرا فراهم ساختی و سختی را دفع نموده و اندوه را زدودی و تنم را تندرست و دینم را بسلامت داشتی و اگر یاریم دهند به اندازه‏ای که نعمتت را ذکر کنم تمام‏ جهانیان از اولین و آخرین نه من قدرت ذکرش را دارم نه آنها منزهی تو و برتری از اینکه پروردگاری هستی کریم و بزرگ و مهربان که مهرورزی‏هایت به شماره درنیاید و ستایشت به آخر نرسد و نعمتهایت را تلافی نتوان کرد درود فرست بر محمد و آل محمد و کامل گردان بر ما نعمتهایت را و بوسیله اطاعت خویش سعادتمندمان گردان منزهی تو معبودی جز تو نیست خدایا تویی که اجابت کنی دعای درمانده را و برطرف کنی بدی را و فریادرسی کنی از گرفتار و شفا دهی‏ به بیمار و بی‏نیاز کنی فقیر را و مرمت کنی شکستگی را و رحم کنی به کودک خردسال و یاری دهی به پیر کهنسال‏ و جز تو پشتیبانی نیست و نه فوق (توانایی) تو توانایی و تویی والای بزرگ ای‏ رهاکننده اسیر در کند و زنجیر ای روزی دهنده کودک خردسال ای پناه شخص ترسانی‏ که پناه جوید ای که شریک و وزیری برای او نیست درود فرست بر محمد و آل‏ محمد و عطا کن به من در این شام بهترین چیزی را که عطا کردی و دادی به یکی از بندگانت چه آن نعمتی باشد که می‏بخشی و یا احسانهایی که تازه کنی و بلاهایی که می‏گردانی و غم و اندوهی که‏ برطرف کنی و دعایی که اجابت کنی و کار نیکی که بپذیری و گناهانی که بپوشانی که براستی‏ تو بهر چه خواهی دقیق و آگاهی و بر هرچیز توانایی خدایا تو نزدیکترین کسی هستی که‏ خوانندت و از هرکس زودتر اجابت کنی و در گذشت از هرکس بزرگوارتری و در عطابخشی عطایت از همه وسیعتر ودراجابت درخواست ازهمه شنواتری ای‏بخشاینده دنیا و آخرت و مهربان آن‏دو براستی کسی که مانند تو از او درخواست‏ شود نیست و جز تو آرزو شده‏ای نیست خواندمت و تو اجابت کردی و درخواست کردم و تو عطا کردی و به درگاه تو میل کردم‏ و تو مرا مورد مهر خویش قرار دادی و به تو اعتماد کردم و تو نجاتم دادی و به درگاه تو نالیدم و تو کفایتم کردی خدایا درود فرست بر محمد بنده و رسول و پیامبرت و بر آل پاک‏ و پاکیزه‏اش همگی و نعمتهای خود را بر ما کامل گردان و عطایت را بر ما گوارا کن و نام ما را در زمره سپاسگزارانت بنویس و هم جزء یادکنندگان نعمتهایت آمین آمین ای پروردگار جهانیان خدایا ای که‏ مالک آمد و توانا، و توانا است و قاهر و نافرمانی شد ولی پوشاند و آمرزشش خواهند و آمرزد ای کمال مطلوب‏ جویندگان مشتاق و منتهای آرزوی امیدواران ای که دانشش بهر چیز احاطه دارد و رأفت و مهر و بردباریش توبه‏جویان را فرا گرفته خدایا ما رو به‏درگاه تو آوریم‏ در این شبی که آنرا شرافت و بزرگی دادی بوسیله محمد پیامبرت و فرستاده‏ات‏ و برگزیده‏ات از آفریدگان و امین تو بر وحیت آن مژده دهنده و ترساننده و آن چراغ‏ تابناک آنکه بوسیله‏اش بر مسلمانان نعمت بخشیدی و رحمت عالمیان قرارش دادی‏ خدایا درود فرست بر محمد و آل محمد چنانچه محمد نزد تو شایسته آنست ای خدای‏ بزرگ پس درود فرست بر او و بر آل برگزیده پاک و پاکیزه‏اش‏ همگی و بپوشان ما را به گذشت خود زیرا صداها با انواع مختلف‏ لغتهاشان (و هرکس به زبانی ناله‏اش) بسوی تو بلند است پس ای خدا برای ما قرار ده در این شام بهره‏ای از هر خیری که‏ میان بندگانت تقسیم فرمایی و نوری که بدان هدایت فرمایی و رحمتی که بگستری آنرا و برکتی که نازلش کنی و عافیتی‏ که بپوشانی و روزی و رزقی که پهن کنی ای مهربانترین مهربانان خدایا برگردان ما را در این‏ هنگام پیروزمند و رستگار و پذیرفته و بهره‏مند و از ناامیدان قرارمان مده و از رحمتت دست خالیمان مفرما و محروممان مکن از آنچه از فضل تو آرزومندیم‏ و جزء محرومان رحمتت قرارمان مده و نه ناامیدمان کن از آن زیادی عطایت که‏ آرزومندیم و ناکام بازِمان مگردان و از درگاهت مطرود و رانده‏مان مکن ای بخشنده‏ترین‏ بخشندگان و کریمترین کریمان ما با یقین به درگاه تو روآوردیم و به آهنگ (زیارت) خانه محترم تو (کعبه بدینجا) آمدیم پس کمک ده ما را بر انجام مناسک حج و حجمان را کامل گردان و از ما درگذر و تندرستمان دار زیرا که ما بسوی تو دو دست (نیاز) دراز کرده‏ایم و آن دستها چنان است که به خواری اعتراف به گناه نشاندار شده خدایا در این شام به ما عطا کن آنچه را از تو خواسته‏ایم و کفایت کن از ما آنچه را از تو کفایت آنرا خواستیم زیرا کفایت‏کننده‏ای‏ جز تو نداریم و پروردگاری غیر از تو برای ما نیست تویی که فرمانت درباره ما نافذ و دانشت به ما احاطه دارد وحکمی که‏درباره ما فرمایی ازروی عدالت‏است خدایا خیر و نیکی برای ما مقرر کن و از اهل خیر قرارمان‏ده خدایا واجب‏گردان برای‏ ما از آن جودی که داری پاداشی بزرگ و ذخیره‏ای گرامی و آسایشی همیشگی و بیامرز گناهان ما را همگی و در زمره هلاک شدگان بدست هلاکتمان مسپار و مهر و رأفتت را از ما باز مگردان‏ ای مهربانترین مهربانان خدایا قرارمان ده در این وقت از آن کسانی‏که از تو درخواست کرده و بدیشان عطا فرموده‏ای‏ و شکر تو را بجا آورده و تو نعمتت را بر آنها افزون کرده و بسویت بازگشته و تو پذیرفته‏ای و از گناهان بسوی‏ تو بیرون آمده و تو همه را آمرزیده‏ای، ای صاحب جلالت و بزرگواری خدایا ما را پاکیزه و (در دین) محکممان گردان‏ وتضرع وزاریمان بپذیر ای‏بهترین کسی‏که ازاو درخواست شود وای مهربانترین کسی‏که از او مِهر خواهند ای که بر او پوشیده نیست‏ بهم نهادن پلکهای چشم و نه بر هم خوردن دیدگان و نه آنچه در مکنون ضمیر مستقر گردیده‏ و نه آنچه در پرده دلها نهفته است آری تمام آنها را دانش تو شماره کرده و بردباریت همه را در برگرفته است منزهی تو و برتری از آنچه ستمکاران گویند برتری‏ بسیاری، تنزیه کنند تو را آسمانهای هفتگانه و زمینها و هرکه در آنها است و چیزی نیست‏ جز آنکه به ستایش تو تسبیح کند پس تو را است ستایش و بزرگواری و بلندی رتبه، ای صاحب جلالت‏ و بزرگواری و فضل و نعمت‏بخشی و موهبتهای بزرگ و تویی بخشنده‏ بزرگوار رؤوف و مهربان خدایا فراخ گردان بر من از روزی حلال خود و عافیتم بخش در تن و هم در دینم و ترسم را امان بخش و از آتش دوزخ آزادم کن‏ خدایا مرا به مکر خود دچار مساز و در غفلت تدریجی بسوی نابودی مبر و فریبم مده و شرّ تبهکاران جن و انس را از من دور کن... ای شنواترین شنوندگان ای‏ بیناترین بینایان و ای سریعترین حساب‏رسان و ای مهربانترین مهربانان درود فرست بر محمد و آل محمد آن آقایان فرخنده و از تو ای خدا درخواست کنم حاجتم را که اگر آنرا به من‏ عطا کنی دیگر هرچه را از من دریغ کنی زیانم نزند و اگر آنرا از من دریغ داری دیگر سودم ندهد هرچه‏ به من عطا کنی و آن این است که از تو خواهم مرا از آتش دوزخ آزاد گردانی معبودی جز تو نیست یگانه‏ای که‏ شریک نداری از تو است فرمانروایی و از تو است ستایش و تویی که بر هرچیز توانایی ای پروردگار ای پروردگار...
خدا من چنانم که در حال توانگری هم فقیرم پس چگونه فقیر نباشم‏ در حال تهیدستیم خدایا من نادانم در عین دانشمندی پس چگونه نادان نباشم در عین‏ نادانی خدایا براستی اختلاف تدبیر تو و سرعت تحول و پیچیدن در تقدیرات تو جلوگیری کنند از بندگان عارف تو که به عطایت دل آرام و مطمئن باشند و در بلای تو مأیوس و ناامید شوند خدایا از من همان سرزند که شایسته پستی من است و از تو انتظار رود آنچه شایسته بزرگواری تو است خدایا تو خود را به لطف و مهر به من توصیف فرمودی پیش از آنکه ناتوان باشم آیا پس از ناتوانیم لطف و مهرت را از من‏ دریغ می‏داری خدایا اگر کارهای نیک از من سرزند به فضل تو بستگی دارد و تو را منّتی است بر من‏ و اگر کارهای بد از من روی دهد آن‏هم بستگی به عدل تو دارد و تو را بر من حجت است خدایا چگونه مرا وامی‏گذاری در صورتی‏که کفایتم کردی و چگونه مورد ستم واقع گردم با اینکه تو یاور منی یا چگونه‏ ناامید گردم در صورتی‏که تو نسبت به من مهربانی هم اکنون به درگاه تو توسل جویم بوسیله آن نیازی که به‏درگاهت دارم و چگونه توسل جویم بوسیله فقری که محال است پیرامون تو راه یابد یا چگونه از حال خویش به‏درگاهت شکوه کنم با اینکه حال‏ من بر تو پنهان نیست یا چگونه با زبان (قال) ترجمه حال خود کنم در صورتی‏که آنهم از پیش تو بُرُوز کرده به نزد خودت یا چگونه آرزوهایم به نومیدی گراید با اینکه به آستان تو وارد شده یا چگونه احوالم را نیکو نکنی‏ با اینکه احوال من به تو قائم است خدایا چه اندازه به من لطف داری با این نادانی عظیم من و چقدر به من مهر داری‏ با این کردار زشت من خدایا چقدر تو به من نزدیکی و در مقابل چقدر من از تو دورم و با اینهمه که تو نسبت به من مهربانی‏ پس آن چیست که مرا از تو محجوب دارد خدایا آن‏طوری که من از روی اختلاف آثار و تغییر و تحول اطوار بدست آورده‏ام مقصود تو از من آنست که خود را در هرچیزی (جداگانه) به من بشناسانی تا من‏ در هیچ چیزی نسبت به تو جاهل نباشم خدایا هر اندازه پستی من زبانم را لال می‏کند کرم تو آنرا گویا می‏کند و هراندازه‏ اوصاف من مرا مأیوس می‏کند نعمتهای تو به طمعم اندازد خدایا آنکس که کارهای خوبش کار بد باشد پس چگونه کار بدش بد نباشد و آنکس که حقیقت‏گویی‏هایش ادعایی بیش نباشد پس چگونه‏ ادعاهایش ادعا نباشد خدایا فرمان نافذت و مشیت قاهرت برای هیچ گوینده‏ای فرصت‏ گفتار نگذارد و برای هیچ صاحب حالی حس و حال به جای ننهد خدایا چه بسیار طاعتی که (پیش خود) پایه‏گذاری کردم و چه‏بسیار حالتی که بنیادش کردم ولی (یاد) عدل تو اعتمادی را که بر آنها داشتم یکسره فروریخت بلکه فضل تو نیز اعتمادم را بهم زد خدایا تو می‏دانی که اگر چه طاعت تو در من بصورت کاری مثبت ادامه ندارد ولی‏ دوستی و تصمیم بر انجام آن در من ادامه دارد خدایا چگونه تصمیم گیرم در صورتی که تحت قهر توام و چگونه تصمیم نگیرم با اینکه‏ تو دستورم دهی خدایا تفکر (یا گردش) من در آثار تو راه مرا به دیدارت دور سازد پس کردار مرا با خودت‏ بوسیله خدمتی که مرا به تو برساند چگونه استدلال شود بر وجود تو به چیزی که خود آن موجود در هستیش نیازمند به تو است و آیا اساساً برای ما سوای تو ظهوری هست که در تو نباشد تا آن وسیله ظهور تو گردد تو کی پنهان شده‏ای تا محتاج بدلیلی باشیم که به تو راهنمائی کند و چه وقت دور مانده‏ای تا آثار تو ما را به تو واصل گرداند کور باد آن چشمی که تو را نبیند که مراقب‏ او هستی و زیان کار باد سودای آن بنده که از محبت خویش به او بهره‏ای ندادی‏خدایا فرمان دادی‏ که به آثار تو رجوع کنم پس بازم گردان بسوی خود (پس از مراجعه به آثار) به پوششی از انوار و راهنمایی‏ و از بینش‏جوئی تا بازگردم بسویت پس از دیدن آثار هم چنانکه آمدم بسویت از آنها که نهادم‏ از نظر به آنها مصون مانده و همتم را از اعتماد بدانها برداشته باشم که براستی تو بر هر چیز توانائی خدایا این خواری من است که پیش رویت عیان و آشکار است و این حال (تباه) من است‏ که بر تو پوشیده نیست از تو خواهم که مرا به خود برسانی و بوسیله ذات تو بر تو دلیل می‏جویم‏ پس به نور خود مرا بر ذاتت راهنمائی فرما و به یادآر مرا با بندگی صادقانه در پیش رویت خدایا بیاموز به من‏ از دانش مخزونت و محفوظم دار به پرده مصونت خدایا مرا به حقائق نزدیکان درگاهت‏ بیارای و به راه اهل جذبه و شوقت ببر خدایا بی‏نیاز کن مرا به تدبیر خودت در باره‏ام‏ از تدبیر خودم و به اختیار خودت از اختیار خودم و بر جاهای‏ بیچارگی و درماندگیم مرا واقف گردان خدایا مرا از خواری نفسم نجات ده و پاکم کن از شک‏ و شرک خودم پیش از آنکه داخل گورم گردم به تو یاری جویم پس تو هم یاریم کن و بر تو توکل کنم پس‏ مرا وامگذار و از تو درخواست کنم پس ناامیدم مگردان و در فضل تو رغبت کرده‏ام پس محرومم مفرما و به حضرت تو خود را بسته‏ام پس دورم مکن و به درگاه تو ایستاده‏ام پس طردم مکن خدایا مبرّا است خوشنودی تو از اینکه علت و سببی از جانب تو داشته باشد پس چگونه ممکن است من سبب آن گردم‏ خدایا تو به ذات خود بی‏نیازی از اینکه سودی از جانب خودت به تو برسد پس چگونه از من بی‏نیاز نباشی‏ خدایا براستی قضا و قدر مرا آرزومند می‏کنند و از آن سو هوای نفس مرا به بندهای‏ شهوت اسیر کرده پس تو یاور من باش تا پیروزم کنی و بینایم کنی‏ و بوسیله فضل خویش بی‏نیازم گردانی تا بوسیله تو از طلب کردن بی‏نیاز شوم توئی که تاباندی‏ انوار (معرفت) را در دل اولیائت تا اینکه تو را شناختند و یگانه‏ات دانستند و توئی که‏ اغیار و بیگانگان را از دل دوستانت براندی تا اینکه کسی را جز تو دوست نداشته و به غیر تو پناهنده و ملتجی‏ نشوند و توئی مونس ایشان در آنجا که عوالم وجود آنها را به وحشت اندازد و توئی که‏ راهنمائیشان کنی آنگاه که نشانه‏ها برایشان آشکار گردد چه دارد آنکس که تو را گم کرده؟ و چه ندارد آنکس که تو را یافته است براستی محروم است آنکس که بجای تو بدیگری راضی شود و بطور حتم زیانکار است کسی‏که‏ از تو به دیگری روی کند چسان می‏شود بغیر تو امیدوار بود در صورتی‏که تو احسانت را قطع نکردی و چگونه‏ از غیر تو می‏توان طلب کرد با اینکه تو تغییر نداده‏ای شیوه عطابخشیت را ای خدائی که به دوستانت‏ شیرینی همدمی خود را چشاندی و آنها در برابرت به چاپلوسی برخاستند و ای خدائی که پوشاندی براولیاء خودت‏ خلعتهای هیبت خود را پس آنها در برابرت به آمرزش خواهی بپاخواستند توئی که یاد کنی پیش از آنکه‏ یاد کنندگان یادت کنند و توئی آغازنده به احسان قبل از آنکه پرستش کنندگان بسویت توجه کنند و توئی‏ بخشنده عطا پیش از آنکه خواهندگان از تو خواهند و توئی پربخشش و سپس همان را که به ما بخشیده‏ای از ما به قرض می‏خواهی خدایا مرا بوسیله رحمتت بطلب تا من به نعمت وصالت نائل گردم‏ و بوسیله نعمتت مرا جذب کن تا به تو رو کنم خدایا براستی امید من از تو قطع نگردد و اگرچه‏ نافرمانیت کنم چنانکه ترسم و از تو زائل نشود و گرچه فرمانت برم همانا جهانیان مرا بسوی تو رانده‏اند و آن علمی که به کرم تو دارم مرا به درگاه تو آورده خدایا چگونه نومید شوم‏ و تو آرزوی منی و چگونه پست و خوار شوم با اینکه اعتمادم بر تو است خدایا چگونه عزت جویم با اینکه در خواری جایم دادی و چگونه عزت نجویم با اینکه به خود مُنْتَسِبَم کردی خدایا چگونه نیازمند نباشم‏ با اینکه تو در نیازمندانم جای دادی یا چگونه نیازمند باشم و توئی که به جود و بخششت‏ بی‏نیازم کردی و توئی که معبودی جز تو نیست شناساندی خود را به هر چیزو هیچ چیزی نیست که تو را نشناسد و توئی که شناساندی خود را به من در هر چیز و من تو را آشکار در هر چیز دیدم و توئی آشکار بر هر چیز ای که بوسیله مقام رحمانیت خود (بر همه چیز) احاطه کردی‏ و عرش در ذاتش پنهان شد توئی که آثار را به آثار نابود کردی و اغیار را به احاطه ‏کننده‏ های افلاک انوار محو کردی ای که در سراپرده‏های عرشش محتجب شد از اینکه دیده‏ها او را درک کنند ای که تجلی کردی به کمال زیبائی و نورانیت و پابرجا شد عظمتش از استواری چگونه پنهان شوی با اینکه تو آشکاری یا چگونه غایب شوی که تو نگهبان‏ و حاضری براستی تو بر هر چیز توانائی و ستایش مخصوص خدا است تنها... پروردگارا همانا گناهان من زیانی به تو نزند و محققاً آمرزش تو از من نقصانی به تو نرساند پس عطا کن به من آنچه را نقصانت نرساند و بیامرز برایم آنچه را زیانت نزند... خدایا محرومم مکن از آن خیری که نزد تو است بخاطر آن شری که در پیش من است پس اگر تو به رنج و خستگیم رحم نمی‏ کنی پس محرومم مدار از پاداش مصیبت دیده ‏ای بر مصیبتش‏ 1

مفاتیح الجنان

http://janat1.ir/mafatih/?id=28

تعداد بازدید این مطلب : 93124

معرفی مفاتیح الجنان


منتخب ادعیه


منتخب زیارات

برنامه های مجمع

تاریخ و اوقات شرعی



حدیث روزانه

دعاى روز هفتم رمضان

حکمت 64 نهج البلاغه

آمار بازدید و محتویات سایت